العودة للتصفح السريع الطويل البسيط المجتث المتقارب
يقولون لم خلى هواه فلانه
ابن سناء الملكيقولون لِمْ خلَّى هواهُ فلانه
فقلت سلوا عن ذاك وجهَ فلانِ
هو الوجهُ ساقَ النَّاسَ بالسيف لا العصا
وذلك سيفٌ للِّحاظ يماني
إِذا ما تجلَّى ضلّ من كَانَ هادياً
وقد زلَّ من كانَتْ له قَدَمَان
تعرّضْ له يا عاذِلي متأَملاً
لعَيْنَيه تُصْبحْ عاشقاً بِضَمَانِ
يقول لنا يا لَيْتَني ما رأَيتُه
ويا ليتَه ما كان قَطُّ رآني
أَيا واحداً ديني عبادةُ واحدٍ
كَفَرْتُ بما بي إِنْ كفَرْتُ بثَانِ
طَلَبْتُ أَماناً من هواهُ فجاءَني
كتابُ أَمَانِي لا كتَابُ أَمَانِ
أَزَلْتُ وقَارِي في هواهُ صَبابةً
وأَنْزَلْتُ نُسْكي مِنْه دَارَ هَوَانِ
ولي عند ذكراهُ خيولٌ سوابقٌ
من الدَّمع ما هَيَّجتُها بِحِرَانِ
إِذا لَمْ يضِنَّ الصدرُ عنك بقَلْبه
فكيف تضنُّ العين بالهَملاَن
وما لي يدٌ بالصبرِ عنك تأَسّفاً
عليك ولي عند العناق يَدَانِ
قصائد مختارة
ومفطر يعدو على صائم
أبو المحاسن الكربلائي ومفطر يعدو على صائم لهفان في ناحية الشاطي
لماذا أهاب الضيم أو أرهب الدهرا
حفني ناصف لماذا أهابُ الضيم أو أرهب الدهرا وهمتكم تعلو على المشترِي قَدْرا
قول والفخر ما اهتز الندي له
الأبيوردي َقولُ وَالفَخْرُ ما اهْتَزَّ النَّدِيُّ لَهُ وَلَمْ يُنَشِّرْهُ مَطْوِيٌّ عَلى فَنَدِ
الشهيد والسلام الذبيح
صابر عبد الدايم صعوداً ... صعوداً .. إلى سدرة المنتهى فإن السلام الذي يزعمونَ ... انتهى
يا من حوى كل مجد
أبو الحسن بن خروف يا مَن حَوى كُلَّ مَجدٍ بِجودِهِ وَبِجَدِّه
بقلبك يا غافلاً فانظر
ابن عمرو الأغماتي بِقَلبك يا غافِلاً فَاِنظُر وَعَينَيك غَمِّضهما تُبصِر