العودة للتصفح الكامل الوافر الرجز الطويل المديد الطويل
يعيش الفتى بالأنس أن أكثر الصحبا
أبو الحسن الكستييعيش الفتى بالأنس أن أكثر الصحبا
ويحظى بما يرضى ويستسهل الصعبا
ويشكو اليهم ان دهته مصيبةٌ
فيلقى بهم ما يدفع الهم والكربا
ومن شذ عنهم لا يلم غير نفسه
إذا ما رأى من دهره الذل والغُلبا
ومن ينفرد في رأيه أو بعيشه
تجده بهذا الأمر قد اخطأ الدربا
وما القصد بالأصحاب الا الذين هم
لصاحبهم كانوا على ضده حزبا
ويوفون عند القرب والبعد حقه
وفي ظلهم يحيا إذا عدم الكسبا
كصحبة عبد القادر الأمجد الذي
تعشق أبكار العلا حينما شبا
حميد المزايا ان دنا منه قاصدٌ
يرى صدرهُ في كل آونةٍ رحبا
تجارةُ بيروت ازدهت بجنابه
وتاهت بمسراه رياستها عجبا
كما أنها اعتزت بمجلاه حينما
تولى على تلك الرياسة في الشهبا
أقول لمن قد رام حصر صفاته
محالٌ على الإنسان أن يحصر الشهبا
علا شأنه حتى إذا حل مجلساً
يكون له ما بين أعضائه قلبا
كريم لناديه تزاحمت الورى
كذا دأبُ من قد كان منهله عذبا
تكون إذا سالمته في مسرةٍ
وانك ان حاربتهُ تنثني رعبا
اتته المعالي طائعاتٍ وغيره
على غفلة من دهره نالها غصبا
تملك أنواع الكمال بأسرها
ولم تر شيئاً منه يستوجب العتبا
فإني وان أوجزت نظمي بمدحه
ففيه معان تملأ الشرق والغربا
وما كل شعر بالبلاغة مرقصاً
إذا ما شد الحادي به يطرب الركبا
له اللَه من شهم جميع فعاله
وأقواله أرضى بها الناس والربا
واني بعيد الفطر جئت مهنئاً
له كي أرى منه المودة والقربا
فسرت به أحبابه وتفطَّرت
قلوب أعاديه وفيه قضوا نحبا
فلا زالت الأعياد تلقى به المنى
ومنزله في سعده لم يزل خصبا
وتهنئتي فيه كمسكٍ ختامُها
وألفاظُها تحكي به اللؤلؤَ الرطبا
قصائد مختارة
يا من يشوق إلى التحاجي ان من
نيقولاوس الصائغ يا من يشوقُ إلى التحاجي ان من يَنهَل لرِيِّ صَداهُ لستُ أُعِلُّهُ
أبثك أم أصونك يا خليلي
أبو الحسن بن حريق أُبُثُّكَ أم أَصُونُكَ يَا خَلِيلي فَإنّ البَثَّ مِفتَاحُ الغَلِيلِ
أمي يا ابن الأسكر بن مدلج
يزيد بن عبد المدان أُمَيَّ يا اِبنَ الأَسكَرِ بنِ مُدلِجِ لا تَجعَلَن هَوازِناً كَمَذحِجِ
وكيف أبالي أو أحدث بالي
ابن الطيب الشرقي وكيف أبالي أو أحدِّثُ بالي بفانٍ من الأعراض أخلَقَ بالِ
علمت قدر الذي صنعت
ابن عمرو الأغماتي عَلِمت قدرَ الّذي صَنعت فَاِنثَنت صفراءَ تعتذرُ
فرضتم عليكم للمتيم سنة
عبد القادر الجزائري فرضتم عليكم للمتيم سنة تؤدّونها بعد الفراغِ من الفجرِ