العودة للتصفح الكامل الخفيف الكامل الوافر الكامل
يعيب علي الراح من لو يذوقها
حارثة بن بدر الغدانييعيب عليّ الراحَ من لو يذوقها
لجُنَّ بها حتى يغيّبَ في القبر
فدعها أو امدحها فإنّا نحبُّها
صراحاً كما أغراكَ ربّك بالهجرِ
علام تذمّ الراح والراح كاسمها
تريح الفتى من همه آخر الدهر
فلمني فإنّ اللوم فيها يزيدني
غراماً بها إن الملامةَ قد تغري
وباللَه أولي صادقاً لو شربتها
لأقصرتَ عن عذلي وملت إلى عذري
وإن شئت جرّبها وذقها عتيقة
لها أرجٌ كالمسك محمودة الخبر
فإن أنت لم تخلع عذارك فالحني
وقل لي لحاك اللَه من عاجز غمر
وقبلت ما قد لامني في اصطباحها
وفي شربها بدرٌ فأعرضت عن بدر
وحاسيتها قوماً كأنّ وجوههم
دنانير في الأواء والزمن النكر
فدعني من التعذال فيها فإنني
خلقت أبيّا لا ألين على القسر
أجود وأعطي المنفسات تبَرُّعاً
وأُغلي بها عند اليسارة والعسر
وأشربها حتى أخرّ مجدلاً
معتّقةً صهباء طيّبة النشر
ولولا النهى لم أصح ما عشت ساعةً
ولكنني نهنهت نفسي عن الهجر
فقَصّرت عنها بعد طول لجاجة
وحبّ لها في سر أمري وفي الجهر
وحقّ لمثلي أن يكفّ عن الخنى
ويقصر عن بعض الغوايةِ والنكرِ
قصائد مختارة
مذبحة أيار
عبد السلام العجيلي عقدوا اللهيبَ على قبابكِ غارا وكسوْك من حللِ الدخان إزارا
للمرء قبل سماع وعظ الواعظ
ابن قلاقس للمرءِ قبلَ سماعِ وعظِ الواعظِ من نفسه تبدو أجلُّ مواعظِ
سيدي لم خدعتني بالتمني
الخبز أرزي سيدي لِم خدعتَني بالتمنّي لِمَ أعرضتَ إذ تمكَّنتَ منّي
ارفع يديك إلى السماء تضرعا
عبد الغني النابلسي ارفع يديك إلى السماء تضرعاً لله في كل الأمور لتغنما
وأبواب قد ائتلفت بجمع
ابن الخيمي وأبواب قد ائتلفت بجمع وناظم شملها سبب دقيق
أين الملوك وأين ما جمعوا وما
أبو إسحاق الإلبيري أَينَ المُلوكُ وَأَينَ ما جَمَعوا وَما ذَخَروهُ مِن ذَهَبِ المَتاعِ الذاهِبِ