العودة للتصفح الخفيف السريع السريع السريع الوافر الكامل
يعبر عن إخلاص بيض السرائر
صالح مجدي بكيعبر عَن إِخلاص بيض السَرائرِ
بِأَفصَح إِعراب لِسانُ الضَمائرِ
وَينشر ما تطوى عَلَيهِ مِن الثَنا
حَشاشة مَملوكٍ لِمَولاه شاكر
حَشاشة مَشغوف بِمَدح مملَّك
بِأَوطانه لِلملك وَالدين ناصر
أَما وَأَيادٍ ما لمعشار عشرها
لَدى العدّ حصر في بطون الدَفاتر
وَحسنِ مَساعٍ عادَ مِنها مَنافعٌ
عَلى مصر في عَصرٍ بَديع المَظاهر
وَعدلٍ بِهِ للشاة في الأَمن مرتع
بِلا خيفة مِن هَول جور الهَواصر
وَعلمٍ بِهِ لَم يَبق للجهل صَولةٌ
عَلى وافد مِن كُل باد وَحاضر
وَحَزمٍ بِهِ زادَت مَهابة دَولة
سَمَت بِمَليكٍ ثاقب الفكر داوري
وَعزمٍ لَهُ اِنقادَت نُفوسٌ أَبية
وَذابَت صُخور جافيات المَكاسر
وَرَأيٍ سَديد دُونهُ في مَضائه
بِكُل ملمٍّ مرهفاتُ البَواتر
وَصيتٍ بِهِ الركبان في كُل فدفد
تَسير كَما تَبغي عَلى كُل ضامر
وَعَفوٍ عَن الجاني إِذا لَم يَكُن أَتى
بِما يَقتَضي تَنفيذه بِالجَوابر
وَحلمٍ بِهِ سادَ الَّذين تَقدّموا
وَقَد رضيت عَنهُم كِرام العَشائر
وَبَذلٍ بِهِ رَكن المُروءة قَد سَما
إِلى أَوج مَجدٍ ثابتِ الأَصل باهر
وَيُمنٍ بِهِ يَنساب في غَير وَقته
مِن النيل ماءٌ كَاللجين لِناظر
وَيجري دَواماً في خَليج مَدينة
بِها تَختُ ملك بِالمعاند ظافر
فَيُحيي نُفوس العالمين وَيَرتوي
بِهِ كُلُّ واد ذي رِياض نَواضر
لَئن سُرَّ في عام بِعيدينِ مسلمٌ
سِوانا رَأى مَولاه بَينَ العَساكر
فَنَحنُ لَنا في كُل يَوم مَسرّة
بِرُؤية إسماعيل جمّ المَآثر
هُوَ المَلك السامي بِكُل فَضيلة
تَحمّل مِنها جيده بِالجَواهر
هُوَ الغَيث وَاللَيث الَّذي في يَمينه
يَسارٌ وَإِنذار لَغاد وَغادر
هُوَ اِبن الَّذي قَد كانَ يَخشاه في الوَغى
كَميٌّ عَلى الأَعدا سَريع البَوادر
هُوَ البرّ ذُو القَلب الرَحيم بِأَمّة
لَهُ قَد صفت مِنها جَميع الخَواطر
هُوَ الآمر الناهي بِلُطف وَرَأفة
وَحُكم بِنَص الشَرع في الذكر صادر
فَلا زالَ في الأَعياد طُول زَمانه
بِلثم يَديه يَحتَظي كُل زائر
وَيَمنح بِالتَشريف أَبناء ملة
بمصر اِستَعارَت مِنهُ نُور البَصائر
وَفي كُل وَقت بِالبَشاشة وَالرضا
يُقابل عِندَ العَرض مدحةَ شاعر
وَلا برح التَوفيق في كُل لَحظة
لِدَولته في الملك خَيرَ مُسامر
وَلا زالَ مَجدي في التَهاني مؤرّخاً
تَجلَّى بِإِسماعيل عيد البَشائر
قصائد مختارة
يا هلالا إذا أنار ضللنا
القاضي الفاضل يا هِلالاً إِذا أَنارَ ضَللنا وَقَضيباً إِذا تَثَنّى ثَنانا
الغصن منسوب إلى قده
ابن سكرة الغصن منسوبٌ إلى قده والورد منثورً على خدهِ
تكتم المغرم لا يمكن
المحبي تكتُّمُ المُغْرَمِ لا يُمْكِنُ وسَلْوةُ العاشقِ لا تَحْسُنُ
يا مبدلي بالهجر من وصله
علي الغراب الصفاقسي يا مُبدلي بالهجر من وصله كن مُبدلي بالوحش إيناسا
حذرت الحب لو أغنى حذاري
البحتري حَذِرتُ الحُبَّ لَو أَغنى حِذاري وَرُمتُ الفَرَّ لَو نَجّى فِراري
ملأ الغرام فؤاده فتصدعا
أحمد الكيواني مَلأَ الغَرام فُؤادَهُ فَتَصَدَعا وَدَعا بِواكف دَمعِهِ فَتَسَرعا