العودة للتصفح الوافر الخفيف مجزوء الرمل الرمل
يرى حسرة أن تصقب الدار مرة
الأحوص الأنصارييَرى حَسرةً أَن تَصقِبَ الدارُ مَرَّةً
وَلَو حالَ بابٌ دُونها وَسُتورُ
هَجَرتُ فَقالَ الناسُ مَا بَالُ هَجرِها
وَزُرتُ فَقالُوا مَا يَزالُ يَزورُ
وَمَا كُنتُ زَوَّاراً وَلَكِنَّ ذَا الهَوى
إِذا لَم يُزَر لا بُدَّ أَن سَيزورُ
وَقَد أَنكَرُوا بَعدَ اعتِرافٍ زِيارَتِي
وَقَد وَغِرَت فِيها عَليَّ صُدورُ
وَشَطَّت دِيارٌ بَعد قُربٍ بِأَهلِها
وَعادَت لَهُم بَعدَ الأُمورِ أُمورُ
وَلَستُ بِآتٍ أَهلَها غَير زَائِرٍ
وَلا زَائِراً إِلا عَلَيَّ نَصيرُ
وَقَد جَهِدَ الواشونَ كَيما أُطيعهم
بِهجرَتِها إِنِّي إِذَن لَصَبورُ
وَقَد عَلِمُوا وَاستَيقَنوا أَنَّ سُخطَهُم
عَلَيَّ جَميعاً في رِضاكَ يَسيرُ
وَقَد عَلِمَت أَن لَن أطيعَ بِصَرمِها
مَقالَةَ واشٍ ما أَقامَ ثَبيرُ
وَأَن لَيسَ لِلودِّ الَّذي كَانَ بَيننا
وَلَو سحطت أُخرَى المَنون ظُهورُ
لَعَمرِ أَبيها أَن كِتمانَ سِرِّها
لَها فِي الَّذي عِندِي لَها لَيَسيرُ
وَمَا زِلت فِي الكِتمانِ أكني بِغَيرِها
فَينجدُ ظَنُّ الناسِ وَيَغورُ
أُحَدِّثُ أني قَد سَلَوتُ وَكُلَّما
تَذَكَّرتُها كَانَ الفُؤادُ يَطيرُ
يَقولونَ أظهِر صَرمَها وَاجتِنابَها
أَلا وصلها لِلوَاصِلينَ طَهورُ
أَبَى اللَّه أَن تَلقَى لِوَصلِك غِرَّةٌ
كَمَا بَعض وَصلِ الغانِياتِ غُرورُ
تُصيبُ الهُدَى فِي حُكمِها غَير أَنَّها
إِذاحَكَمَت حُكماً عَلَيَّ تَجورُ
قصائد مختارة
أذم إلى الزمان أهيل سوء
ابن مليك الحموي أذم إلى الزمان أهيل سوء يرون الغي من سبل الرشاد
صح جسمًا فشاقت الأرض عينيه
عباس محمود العقاد صح جسمًا فشاقت الأرض عيني ه جمالًا وفتنة وضياءَ
كاد يمضي العام يا حلو التثني
عباس محمود العقاد كاد يمضي العام يا حل و التثني أو تولَّى
مدائن مصر قاطبة
إبراهيم نجم الأسود مدائن مصر قاطبة لروزا هللت طربا
صور تقريبية لبرجوازي صغير يقرض الشعر
عبد الوهاب البياتي يشرب بالمجان والدين ولا يدفع في بيروت فإن صحا، فالشام
لقد صرفنا العمر في قيل وقال
بهاء الدين العاملي لقد صرفنا العمر في قيل وقال يا نديمي قم فقد ضاق المجال