العودة للتصفح البسيط الوافر الخفيف الطويل
يد من العرش أستهمى عوارفها
عبد الحليم المصرييدٌ من العرشِ أستهمى عوارفها
وأستظلُّ بها من لفحةِ القدرِ
تَندَى علىَّ وما غامت ولا رعدت
ولا تقدَّمها وعدٌ لمنتظرِ
تعرَّضت بسناها وهي هامعةٌ
مخايلُ الملكِ بين النور والبصرِ
يهمى برقراقها جَودٌ محاسنهُ
تكاد تذهل ذا وِردٍ عن الصَّدَرِ
كالبحر من آل اسماعيل ذائقه
مستمرئٌ كحديثِ الحبِّ في السمرِ
يا صاحبَ الملكِ نهدى من بضاعتنا
ما يحمل البدوُ في اللأواء للحضرِ
خُرسٌ من الصُّحف فيها الآي ناطقة
وربَّما شُقَّت الأصدافُ عن دررِ
تلك المعاني التي عن بَذرِكم نبتت
فأنتم اليوم أهلُ الحصد والثمرِ
وساعدَ الشعرَ اني مُغرم بكمُ
وانني مخصبٌ يخضرُّ بالمطرِ
هذا تراثي وهذا ما أُمِرَّ بهِ
عهدُ الشبيبة بين العين والأثرِ
وقفت تحت ظلال العرش أرفعهُ
إلى الفؤاد واستعفيه عن قصرى
قصائد مختارة
أَطوار أَنات
محمود درويش الشِعْرُ سُلَّمنا إلى قَمَرٍ تُعَلِّقُهُ أَناتُ على حَدِيقتها, كمرآةٍ لعُشَّاقٍ بلا أَمَلٍ, وتمضي
فسلم الأمر واعط الصبر واجبه
ابن المُقري فسلم الأمر واعط الصبر واجبه فيما ترى من صروف الدهر والغير
حكاية انقلاب
نزار قباني أنا الذي أحرق ألف ليلة وليلة.. وأخلص النساء ..
ويوم شقيقة الحسنين لاقت
شمعلة بن الأخضر وَيَوْمَ شَقِيقَةِ الْحَسَنَيْنِ لاقَتْ بَنُو شَيْبانَ آجالاً قِصارا
أيها الشعر قف بباب العميد
أحمد الزين أَيُّها الشعرُ قِف بِبابِ العَميدِ حَيِّ عَنّي الصَديقَ عَبد الحَميدِ
لئن غرني مما تسربلت رنق
الشريف العقيلي لَئِن غَرَّني مِمّا تَسَربَلتَ رَنَقُ وَجِئتُكَ مَلهوفاً فَضَجَّعتَ في أَمري