العودة للتصفح البسيط الطويل مخلع البسيط الطويل الطويل
يدي لك رهن بالمحبة والرضا
أبو زيد الفازازييَدِي لَكَ رَهنٌ بالمحبَّةِ والرِّضا
فَلاَ تَتَّهِمنِي بَعدَ نَشريَ بالطَّيِّ
يَنابيعُ أجفَاني تَفِيضُ مَحَبَّةً
عَلَيكَ وَمَا بي مِن سَبيلٍ إلى الرِّيِّ
يُكَلٍِّفُني قَلبي تَحَمُّلَ عِبئِهِ
ومَنَ ذَا الَّذي يَقوَى عَلى الخَفقِ والحَيِّ
يُقَرِّبُ أهلُ الحَجِّ قُربَانَ هَديِهِم
وَمَاليَ فِي حُبّي سِوى القَلبِ مِن هَديِ
يُناديكَ مَن نَادِيك مَطمَعُ طَرفِه
نَداءَ عَليلٍ يَطلُبُ الأريَ في الشَّريِ
يَصُونُ عَن الأغيارِ سِرَّكَ غَيرَةً
على أنَّ سِرَّ الحُبِّ يُعرَفُ فِي الزِّي
يَموتُ وَيَحيَا لَوعَةً وَطَماعَةً
وما الحِبُّ إلاَّ مِن يُميتُ ومَن يُحيي
يَقُولُونَ مَا تَشكُو فَأجحَدُ حِشمةً
وَقَد يُفهَمًُ الإثباتُ مِن صِيغَةِ النَّفيِ
يَهابُكَ هَذا القَلبُ أضعافَ حُبِّهِ
فَيَبسطُ كَفَّيهِ إليكَ ويَستَحيي
يعللّ بالسُّلوانِ بَعدَكَ نَفسَهُ
وهَيهاتَ ما في الحَيَّ بَعدَكَ مِن حَيٍّ
قصائد مختارة
كم بت أسري على ظهر الكئوس إلى
القاضي الفاضل كَم بِتُّ أَسري عَلى ظَهرِ الكئوسِ إِلى أن أَصبَحَ الدَنُّ في آثارِها طَلَلا
كتابك كالروض الذي فاح نشره
الملك الأمجد كتابُكَ كالروضِ الذي فاحَ نشرُه وفاضتْ به الغدرانُ وابتسمَ الزهرُ
مسرة تسعف المحبا
أحمد الزين مِسَرَّةٌ تُسعِفُ المحبّا تَرُدُّ بُعد المزارِ قُربا
محاجر عينيه ارفقي بدموعه
الأحنف العكبري محاجر عينيه ارفقي بدموعه فليست دموعا إنما روحه تجري
تيمنت خيراً أن أنال الأمانيا
عمر تقي الدين الرافعي تَيَمَّنتُ خَيراً أَن أَنالَ الأَمانِيا بِلَثمي يَمينَ المُصطَفى في مَنامِيا
فراقكم مسمار في قلبي
غادة السمان عذاب أن أحيا من دونك وسيكون عذابا أن أحيا نعم ..