العودة للتصفح البسيط المتقارب المتقارب السريع
يخوفنا بهجرته فتانا
سلمة بن يزيد الجعفييُخَوِّفُنا بِهِجْرَتِهِ فَتانا
كَما تَخْشَى الْمُفَرَّكَةُ الطَّلاقا
يُفَجِّعُنا بِأَمْرٍ كُلَّ يَوْمٍ
كَما تَخْشَى الْمُقَيَّدَةُ الْإِباقا
أَراهُ لا يزالُ لَهُ قَرِينٌ
يُواعِدُهُ غُدُوّاً وَانْطِلاقا
وَكانَ كَأَنَّهُ سَوْمٌ مَرِيضٌ
فَلَمَّا أَنْ أَذِنْتُ لَهُ أَفاقا
أَحِينَ رَأَيْتَ أَنْ كَبِرَتْ بَناتِي
وَشابَ الرَّأْسُ أَزْمَعْتَ الْفِراقا
فَقَدْنِي الْآنَ مِنْكَ وَقَدْكَ مِنِّي
إِذا جاوَزْتَ لِلذَّوْمِ الْعِراقا
وَحالَتْ بَيْنَنا أَجْبالُ طَيٍّ
وَكانَ الدَّهْرُ هَمّاً وَاشْتِياقا
تُخَبِّرُنِي بِأَنَّ الرُّومَ ضانٌ
تُمَيِّزُها وَتَرْتَتِقُ ارْتِتاقا
فَيَوْماً قَدْ حَنَيْتُ عَلَيْكَ ظَهْرِي
إِلَى الْأَحْشاءِ ضَمّاً وَاعْتِناقا
وَيَوْماً قَدْ حَوَيْتُ عَلَيْكَ نَهْيِي
أُخَيِّرُكَ الْمَتالِي وَاللِّحاقا
وَيَوْماً قَدْ سَعَيْتُ عَلَيْكَ حَتَّى
أَكَلَّ الْقَوْمَ وَالْقَلَصَ الْعِتاقا
قصائد مختارة
أعاذك الله يا ذا المجد والأدب
إبراهيم بن محمد الخليفة أعاذك الله يا ذا المجد والأدب من وصل كل خليل صد عن كثب
قسوة
حمد الحجي تجنَّ عليَّ بالِغْ في التجنِّي فمن ألم الجوى استوحيت فني
ولا تحمد المرء قبل البلاء
مسكين الدارمي ولا تحمد المرء قبل البلاء ولا يسبق السيل منك المطر
لهف سارى الدجى لقد أفل البد
إسماعيل صبري لهفَ سارى الدُجى لقد أَفلَ البَد رُ وطالَ السُرى وغاب الهادي
قدومك أفرح قلب الهدى
عمارة اليمني قدومك أفرح قلب الهدى وآنس وحش عراص الندى
في الأعين الزرق أرى حكمة
عمر الأنسي في الأَعيُن الزُرق أَرى حكمة لاحَت لَنا كَالشَمس في الرابعه