العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط البسيط الطويل الوافر
يا يوسف كم قلت انك رحمة
إبراهيم نجم الأسوديا يوسفٌ كم قلت انك رحمة
قد خص لبناناً بها الرحمان
ان غبت عنه فنصب عينك ماثل
ابداً ولم يصرفك عنه شان
ولانت اني غبت عنه فلم تزل
يدنيك منه الحسن والاحسان
ان كنت كاتب سر افضل سيد
فيه ففضلك ما له كتمان
عرفتك باريس وروما عليماً
منه يفيض اللطف والعرفان
فحصصت بالتكريم من كلتيهما
يا من له قد عزت الاقران
اسديت للاوطان سابغ نعمة
فمشت تحيي ركبك الاوطان
فاسلم ودم في غبطة وعليك من
سيما القداسة والتقى عنوان
قصائد مختارة
لعمري لقدما عضني الجوع عضة
عنبة بنت عفيف لَعَمْرِي لَقِدْماً عَضَّنِي الْجُوعُ عَضَّةً فَآلَيْتُ أَلَّا أَمْنَعَ الدَّهْرَ جائِعا
ظبي لطليان قد اربت محاسنه
بطرس كرامة ظبي لطليان قد اربت محاسنه على محاسن ظبيان الأعاريبِ
لا صلح حتى تذوق الموت صاحبة
زيادة بن زيد العذري لا صلح حتى تذوقَ الموتَ صاحبة ويذهَبُ الجُرحُ فيما بيننا الهَدَرا
مضت أسابيع للوعد الذي سبقا
أبو حيان الأندلسي مَضَت أَسابيع للوَعد الَّذي سَبَقا وَأَصبَحَ القَلبُ مِن إِنجازِهِ فَرِقا
يظن رجال بي ظنونا شنيئة
الشريف المرتضى يظنّ رجالٌ بي ظنوناً شنيئةً وكم أخفقتْ ممّن يظنّ ظنونُ
تقول وليدتي لما رأتني
عمر بن أبي ربيعة تَقولُ وَليدَتي لَمّا رَأَتني طَرِبتُ وَكُنتُ قَد أَقصَرتُ حينا