العودة للتصفح المنسرح الطويل مخلع البسيط مجزوء الرمل الخفيف السريع
يا وحدتي جئت كي أنسى وها أنذا
ابراهيم ناجييا وحدتي جئت كي أنسَى وها أنذا
ما زلت أسمع أصداءً وأصواتا
مهما تصاممتُ عنها فهي هاتفةٌ
يا أيها الهاربُ المسكينُ هيهاتا
جرَّت عليَّ الأماني مِن مجاهلها
وجمَّعت ذِكراً قد كُنَّ أشتاتا
ما أسخف الوحدةَ الكبرى وأضيعها
إذا الهواتف قد أرجعن ما فاتا
بَعثن ما كان مطوياً بمرقدِه
ولم يزَلنَ إلى أن هبَّ ما ماتا
تلفَّت القلبُ مطعوناً لوحدته
وأين وحدته باتت كما باتا
حتى إذا لم يجد ريّاً ولا شبعاً
أفضى إلى الأمل المعطوب فاقتاتا
قصائد مختارة
لا تعذلوه بكى فحق له
خالد الكاتب لا تعذِلوهُ بكى فحقَّ لهُ شوقاً إلى إلفهِ وقلَّ لهُ
لعمر المغاني يوم صحراء أربد
البحتري لَعَمرُ المَغاني يَومَ صَحراءِ أَربَدِ لَقَد هَيَّجَت وَجدا عَلى ذي تَوَجُّدِ
سقيت أرضي بفيض ماء
أبو بكر بن مغاور سَقَيتَ أَرضِي بِفَيضِ ماءٍ فَاِسقِ ضُلوعي بِفَيضِ راحِ
ما لمن أبصرني
محيي الدين بن عربي ما لمنْ أبصرني غيرُ ما أبصرُهْ
لك ثغر سبا الخلائق ذوقا
شهاب الدين الخلوف لَكَ ثَغْرٌ سَبَا الخَلائِق ذوْقَا فَتَفَانَوْا بطيبِ ريَّاهُ عِشْقَا
صوت يناديني
عمر أبو ريشة صوتٌ يناديني وفي مسمعي منه أغاني أمل ممتعِ