العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل الوافر مخلع السريع
يا واسع الجود يالرب الرحيم
حسن الكافيا واسع الجود يالرب الرحيم
يا من إذا ما دعا عبده أجاب
يا مالك الملك يا كنز العديم
اسألك تسلك بنا نهج الصواب
سبيل خير الورى طه الكريم
سبيل واضح وما فيه ارتياب
سبيل توصل لجنات النعيم
والفوز بالأمن في يوم الحساب
هيا بنا يا جليسي والنديم
تنهض ونسلك طريقة من أناب
نتوب توبه من الفعل الذميم
نصوح نقطع بها دين الحجاب
يا طالما كنت في الزله مقيم
وفي البطاله مضى وقت الشباب
يا رب عامل بحلمك يا حليم
واستر عيوبي وجنبنا العذاب
إذا تذكرت نيران الجحيم
وما يلاقي المقصر من عقاب
جرت دموعي بخدي دال ميم
وبات في هم مقلق واكتئاب
يا غافر اغفر ذنوبي يا عظيم
واقبل رجوعي إلهي والمتاب
فاني على اعتاب إحسانك لزيم
في باب جودك غنى عن كل باب
في رحمتك والعطا كل قسيم
ما زالت أنوار فضلك في انصباب
يا رب واجعل لي الحظ الجسيم
من رحمتك والعطا والاتهاب
فاني طمعته في الفضل العميم
لي به سبق للورى منك الكتاب
هذا ويا مطربي هز اليتيم
ولا تخاف الملامة والعتاب
فإن صوت الوتر طب السقيم
كم صب من نغمته بالوجد ذاب
دندن وغطرف بمغناك الرحيم
ذا يوم ما هو علينا في حساب
ذا يوم فيه الصفا مزنه رذيم
وآذن بوصله لنا حلو الخضاب
والقى قناعه عن الوجه الوسيم
وباح لي رشف ريقه كالرضاب
من ثغر منضود كالدر النظيم
من ذاق ريقه عن الإحساس غاب
وبت انا وياه في أنس مديم
يدور ما بيننا كاس الشراب
في روض فايح به الورد الشميم
وللغمايم بساحته انسكاب
واغصان الاشجار مالت بالنسي
والورق غنت ووقت الأنس طاب
وحاسدي غاب وابليس الرجيم
ألقاه مولاي في سجن العذاب
وصل يا الله على المولى الرحيم
طه الذي قد دنا من قوس قاب
قصائد مختارة
هوى بين أحناء الضلوع مخامر
ابن خلكان هوى بين أحناء الضلوع مخامر وفرط غرام أضمرته السرائر
غادرت عرضي عرضة وابحته
ابن الابار الخولاني غادرت عرضي عرضة وابحته وتركت نهب نفائس ونفوس
إن أظهر ما بقلبه من داء
نظام الدين الأصفهاني إِن أَظهَرَ ما بِقَلبِهِ مِن داءِ صَبٌّ مَلكته سورَةُ الصَهباءِ
تتوارد المداح في أوصافكم
ابن نباته المصري تتوارد المدَّاح في أوصافكُم يا آل فضل الله نظماً مبدعاً
كتمت هواك حتى عيل صبري
إبراهيم الحصري كتمت هواك حتى عيل صبري وادنتني مكاتمتي لرمسي
ما استطعم القصد مثل بشري
الشريف العقيلي ما اِستَطعَمَ القَصدُ مِثلَ بِشري قَطُّ وَلا ذاقَ مِثلَ بِرّي