العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر الطويل
يا واردا من ليلى قف متصاغيا
أبو الفيض الكتانييا واردا من ليلى قف متصاغيا
قصة ذا الخليل الأريح
أعظم به رزءا أتاح مصائبا
فت القلوب ووشاح
واستفت غادية صبا هل صافحت
مثل التراح مثخنا بتراح
هذا قد بدل شربه لبلغة
باهت مساجد بلوان فصراح
سلبت الحجا لما اغتدت
بجمار ذر لم يثنه فلاح
فجلست في حسن البسوط مفاخرا
في قبة تحت الأساطين ناجح
والمزن مرخية لذيل دموعها
في كل وقت لا يغيب سياح
ها الأرض قد لبست جمالا أخضرا
والغصن معتلى للإصباح
سغق البقيع بدعة
وغدت تسيل دموعها بصراح
فوق الرؤوس بغزوة
وابتلت الأثواب دون فساح
فنهضت مسلوب البشاشة مقسما
ألا وطيت محاجر الوقاح
فعجبت للبحر المحيط بجفرة
هل غاب حقا أو عراه سباح
قسما بغصن البان في عذاباته
وبأبلج بالمسك خط طواح
ما كنت أعلم قبل بل ثيابنا
أن الجلا أبصرت بوضاح
ولقد عرفت خليلة ستحية
فيها الأمان لساكن ومراح
لم انسها من بينهن وقد انثنت
وقد أثناه حواء لها بداح
تشكو إصابتها وأشكو صبوتي
شكوى العميد من الهوى لمرتاح
ماذا أقول وأنت صنع الله من
في الآراء كنز فتاح
ولقد أقام أحبتي خل لذا
كان اليمين لها وكنت طواح
فجلا ظلام الظلم عنها واكتست
أنوار صبح القول فيها صفاح
قصائد مختارة
ظلال و كوابيس
مصطفى معروفي أنكى الشماتةِ أن تجيءَ من الذي قد كنتَ تحسبه صديقا ينفعُ
يا مفرد العصر في حسن وإحسان
صالح مجدي بك يا مُفرد العَصر في حُسنٍ وَإِحسانِ وَواحد الدَهر في لُطف وَإمعانِ
بالكاد أفيق من الأحزان
ناصر ثابت 1 سأمدّ شراييني
مزجت بتذكار العقيق بكائي
ابن نباته المصري مزجتُ بتذكار العقيق بكائي وطارحتُ معتلَّ النسيم بدائي
كتمت هواك حتى عيل صبري
إبراهيم الحصري كتمت هواك حتى عيل صبري وادنتني مكاتمتي لرمسي
هوى بين أحناء الضلوع مخامر
ابن خلكان هوى بين أحناء الضلوع مخامر وفرط غرام أضمرته السرائر