العودة للتصفح الطويل الخفيف الوافر المتقارب مجزوء الرجز الهزج
يا هل تصيخون لي يوما فأسمعكم
أبو بحر الخطييا هَلْ تُصِيخونَ لي يَوْماً فأُسمِعُكُمْ
ما يُسْخِنُ العَينَ مِنْ هَمٍّ وتَبرِيحِ
ولا أُطيلُ فَشرحُ القَولِ مُمْتَنِعٌ
إذْ لا يؤدِّيهِ صَدْرٌ غَيرُ مَشْرُوحِ
لِي بَعْدَكُمْ زَفْرَةٌ لو يَسْتضيءُ بِهَا
سَارٍ لأغنَتْهُ عن ضَوْءِ المَصَابِيحِ
وأدْمُعٍ إن جَرَتْ حُمْراً فَلاَ عَجَبٌ
فَقَدْ مَرَرْتُ بأجْفَانٍ مَجَارِيحِ
فَهَلْ يُبَلُّ إذَا اسْتَسْقَى لِقاءَكُمُ
غَليلُ ظَامٍ دُوَينَ الوِرْدِ مَطْرُوحِ
لَفَقْرُ إنْسَان عيْنيهِ لرُؤيَتِكُمْ
علَى النَّوى فقرُ جُثْمَانٍ إلى رُوحِ
وهَلْ إذَا عَزَّ قُربٌ أن يَزُورَكُمُ
عَنِّي لِفَرطِ اشْتيَاقِي نَاسِمُ الرِّيحِ
فَشَاعَكُم حَيثُ ما كُنتُمْ سَلاَمُ شَجٍ
حَيٍّ يَحدُّ حُسَامَ البُعْدِ مَذْبُوحِ
قصائد مختارة
سلام شهي المجتنى طيب النشر
ابن معصوم سَلامٌ شَهيُّ المجتَنى طَيِّبُ النشرِ على تلكمُ الأَخلاقِ والأَوجه الغُرِّ
رب ليل مازلت ألثم فيه
الوأواء الدمشقي رُبَّ لَيْلٍ مازِلْتُ أَلْثِمُ فيهِ قَمَراً لابِساً غِلالَةَ وَرْدِ
لقينا يوم أليس وأمغى
الأسود بن قطبة لَقينا يَومَ أُلَّيسٍ وَأَمغى وَيَومَ المَقرِ آسادَ النَهارِ
إلهي بعبدك طه الذي
أبو الهدى الصيادي إلهي بعبدك طه الذي بغيبك سميته المصطفى
إني أنا الحر وابن الحر
عبيد الله الجَعفي إِنّي أَنا الحرُّ وَاِبنُ الحرِّ ذو حَسَبٍ في مذحج وَفَخرِ
حسبت الدهر في ولدي
عمارة اليمني حسبت الدهر في ولدي يساعدني ويسعدني