العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل البسيط
يا نور عيني فقدته
علي الحصري القيروانييا نورَ عَيني فَقَدتُهُ
وَفي الفُؤادِ وَجَدتُه
يا كَوكَباً لَقَّبوني
بِالبَدرِ يَومَ وَلَدتُه
لَم يَهدِ رَكبي سَناهُ
حَتّى خَبا فَلحدتُه
يا طَيِّباً زافَ عِندي
سِواهُ لَمّا نَقَدتُه
إِنَّ الحَبيبَ الَّذي قَد
بَغى عَلَيَّ جَحدتُه
لَم أَحتَمل أَن أَراهُ
بِمَنزِلي فَطَرَدتُه
أَتهَمتُهُ فَوَرَبّي
لَولا التُقى لَأَقَدتُه
وَكَيفَ أَورِثُ مالي
مَن حَلّ مَجداً عَقَدتُه
وَلَيسَ بِاِبني مَن لا
يَوَدُّني إِن وَدَدتُه
أَنتَ النَجيبُ وَلكِن
أَبى الرَدى ما أَرَدتُه
حَلَّت يَدُ الدَهرِ عِقداً
قَد كُنتُ قَبلُ شَدَدتُه
أَعارَني مِنكَ عِلقاً
ثُمَّ اِقتَضى فَرَدَدتُه
بَل سَرَّني فيكَ رَبّي
وَساءَني فَحَمِدتُه
تَقاصَرَ اليَومَ باعٌ
لِلفَخرِ فيكَ مَدَدتُهُ
سَهِرت بَعدَكَ لَيلي
وَطالَما قَد رَقَدتُه
وَكَم نَضَحتُ بِدَمعي
حرَّ الحَشا لَو برَدتُه
العَذبُ أَنتَ وَلكِن
صَدَرتَ حينَ وَرَدتُه
عَلَّ البُنَيَّ يُنادي
غَداً إِذا ما قَصَدتُه
يا ربّ وَفِّ المرَزّا
بِوُلدِهِ ما وَعَدتُه
فَيَغفِرُ اللَهَ ذَنباً
أَبدَأتُهُ وَأَعَدتُه
لا ضَيَّعَ اللَهُ أَجري
فَأَيُّ وَجدٍ وَجَدتُه
أَيَومَ مَصرَعِهِ أَم
يَومَ الحِساب شَهِدتُه
كانَ اِبنَ تِسع وَلكِن
في الأَكثَرينَ عَدَدتُه
وَلَو رَجمتُ ثبيراً
بِعَقلِهِ لَهَدَدتُه
فتحتُ فِيَّ اِفتِخاراً
بِهِ فَما لي سَدَدتُه
هُوَ الحُسامُ فَوَيلي
أَفي الضَريحِ غَمَدتُه
لا حَبَّذا العَيشُ إِنّي
عَلى المَماتِ حَسَدتُه
رَغِبتُ حَتّى تَوَلّى
فَأَيُّ زُهدٍ زَهَدتُه
لَم يُغنِ عَنّي اِجتِهادي
لَهُ فَكَيفَ اِجتَهَدتُه
حَسبي اِنفِرادي لَوَ اِنّي
في الصالِحاتِ اِنفَرَدتُه
هانَ الأَحِبّاءُ عِندي
فَمَن وَصَلتُ صَدَدتُه
عَبدُ الغنيّ مُفيدي
مِنَ الغِنى ما أَفَدتُه
بِيُمنِهِ كُنتُ مَهما
نَصَبتُ لِلَّيثِ صِدتُه
وَما زَرَعتُ رَجائي
في الصَلدِ إِلّا حَصَدتُه
يا اِبني الَّذي كانَ يَبني
مَجداً وَإِن كُنتُ شِدتُه
حَطَطتَني يَومَ أَودَي
تَ مِن مُنيفٍ صَعَدته
قَميصُ مُصطَبِري مِن
قبل عَلَيكَ قَدَدتُه
وَفي جِوارِكَ أَحبَب
تُ مَضجَعي لَو مَهَدتُه
لَعَلَّ قُربَكَ يَشفي
كَربي كَما قَد عَهِدتُه
إِنّي وَرَبٍّ هَداني
لِنورِهِ فَعَبَدتُه
ما غاضَ بَعدَكَ ثُكلي
إِلّا بَكَيتُ فَزِدتُه
قصائد مختارة
حياء
محمود درويش بحياء, أنظر إلى طاسة الشحّاذ. بحياء, أستمع إلى أغنية قديمة من أسطوانة
ما تسرع الألحاظ تخطف ورده
ابو الحسن السلامي ما تسرع الألحاظ تخطف ورده من خده الاعثرن بخالهِ
أراك فلا أرد الطرف كيلا
إبراهيم الصولي أراك فلا أَرُدّ الطّرفَ كيلا يكون حجابَ رؤيتِك الجفون
ومولى يجر الشر لي غير مؤتل
ابن الرومي ومولىً يجرُّ الشرَّ لي غيرَ مؤْتَلِ ويجني فيمضي وهْو عني بمعزلِ
ألا ليت لي ما قد دعاه بنو الورى
رشيد أيوب ألا لَيتَ لي ما قد دعاه بنو الورى حُطاماً فأعطي البائسينَ وأنفحُ
لله ظبي سبا عقلي بلامين
علي الغراب الصفاقسي لله ظبي سبا عقلي بلامين من عارضيه وجرّاني إلى حيني