العودة للتصفح البسيط الوافر المتقارب الكامل البسيط
يا نسيم الصبا تحمل وما زلت
ابن سنان الخفاجييا نَسيمَ الصَّبا تَحَمَّل وَما زِل
تَ مُعَنّى في خِدمَةِ العُشّاقِ
حاجَة خَفَّ حملُها وَلَها
مِن ثَقيلٍ يَبقى عَلى الأَعناقِ
وَتَعَرَّض بِمَنزِلٍ في كفر طا
ب كَثير الزُّوّارِ وَالطُّراقِ
كَيفَ يُستَطلقُ المُنى مِن يَدِ الد
دَهرِ وَتَبغى نَشائِدُ الأَرزاقِ
فاقرَ مِنّي لَهُ السَّلامَ فَقَد قي
لَ بَلاغُ السَّلامِ بَعضُ التَّلاقي
ثُمَّ قُل يا بَني كِنانَةَ ما أَس
رَعَ ما حِلتُمُ عَنِ الميثاقِ
لَو وَفَيتُم واصَلتُمونا عَلى عَم
دٍ وَكانَ التِقاؤنا بِاتفاقِ
لا بِأَمرِ السُّلطانِ قَسراً إِذا استد
عى بَني جَعفَرٍ إِلى الإنفاقِ
أَو بِحُكمِ المُوَدِّعينَ إِذا عَن
نَ لَهُ أَن يَسيرَ نَحوَ العِراقِ
كَلَفٌ يُخجِلُ القُلوبَ بِدَعوا
هُ وَشَوق عادٍ عَنِ الأَشواقِ
وَاحتِراق في العَقلِ قَد كادَ أَن يُم
زَجَ عِندي أَخلاقُهُم بِالنِّفاقِ
ثُمَّ يا صاحِبَ الجِنايَةِ مِنهُم
قَد لَقينا في البُعدِ ما لَم تُلاقِ
كَيفَ تَرضى بِمُقلَةٍ تَألَفُ النَّو
مَ وَدَمعٌ يُصانُ في الآماقِ
وَزَمانُ الصِّبا يَمُرُّ وَقَد أَن
فَقَ أَيّامَهُ زَمانُ الفِراقِ
وَاللَّيالي تَمضي سِراعا وَما يُق
بَلُ مِنها إِحالَةً في البَواقي
فاجرِ في حَلبَةِ الخَلاعَةِ ما دُم
تَ بِحُكمِ الشَّبابِ شَرطُ السِّباقِ
وَاعتَمِد مَذهَبَ الشَّريفِ فَقَد قا
لَ النَّصابي رِياضَةُ الأَخلاقِ
قصائد مختارة
محمد صفوة البارى وخيرته
عمر الصاردي محمد صفوة البارى وخيرته الـ ـمختار من رسله للانس والجان
ودار يظعن العاهون عنها
الطفيل الغنوي وَدارٍ يَظعَنُ العاهونَ عَنها لِنِيَّتِهِم وَيَنسَونَ الذِماما
معلقة .. بلا جدران
لطفي زغلول كانَ البَسيطَ .. لم تَنلْ من روحِهِ حضارةُ الرُّومانِ والإغريقِ ..
ومضمومة تحت حضن الدجى
أبو الحسن السلامي ومضمومة تحت حضن الدجى مقبلة بشفاه الأماني
وإذا نطقت ففي صفات جمالكم
صالح طه وإذا نطقت ففي صفات جمالكم وإذا سكت فحالتي تتكلم
لم لا تثير نزار الحرب والرهجا
عبد الحسين شكر لم لا تثير نزار الحرب والرهجا وعضب حربٍ فرى أكبادها ووجا