العودة للتصفح الوافر البسيط الوافر الطويل الوافر
يا نديما نادمت فيه السرورا
الخبز أرزييا نَدِيماً نادمتُ فيه السُّرورا
بأبي أنتَ مُلهياً وسميرا
بِغناءٍ يبثُّ دُرّاً نظيماً
وحديثٍ يبثُّ درّاً نثيرا
أنت لو لم تكن بُعِثتَ الى اللَّهْ
وِ رَسُولاً لم أنطق الطنبورا
لم يَزَل ناطقاً يُناغيكَ حتّى
كادت الأرضُ تحتنا أن تَمُورا
فلو اَنَّ البحور خمرٌ لدينا
وتَغَنَّيتَ لارتَشَفنا البحورا
قصرَ الليلُ إذ حَدَوتَ مطايا
هُ فأسرعنَ إذ طَوَينَ المَسيرا
قصائد مختارة
إليك صحيفة نشرت حديثا وأغنت
حفني ناصف إليك صحيفة نشرت حديثاً وأغنت بالسماعِ عن العيانِ
احل وامرر معا ولن تارة واخشن
ديك الجن اُحْلُ وامْرُرْ مَعاً ولِنْ تارةً واخْ شُنْ وَرِشْ أَنْتَ وانْتَدِبْ للمَعالي
ألم أك باذلا ودي ونصري
الزبرقان بن بدر أَلَم أَكُ باذِلاً وُدّي وَنَصري وَأَصرِف عَنكُم ذَربي وَلَغبي
رداهم على عشرين بالجر سبعة
حاجز الأزدي رَداهُمْ علِى عشْرين بِالجرِّ سَبْعةٌ فَكُنْتُ ولَوْ قاتَلْتُهمْ غَيْرَ غالِبِ
هنيئا يا مليك لك الشفاء
نبوية موسى هنيئاً يا مليك لك الشفاءُ فأنتَ لِرُكننا الواهي رجاءُ
افتقاد شيء تافه
ليث الصندوق أذكرُ أني كنتُ قديماً أملك رأساً وبه عينان كشاشاتِ التلفاز تبثان خفايا جسدي