العودة للتصفح البسيط مجزوء الرمل الطويل الطويل الكامل الطويل
يا ناطقا كان فصل القول من خطله
ابن نباتة السعدييا ناطِقاً كانَ فَصلُ القولِ من خَطَله
وذائقاً كانَ صابُ الدهرِ من عسلِهْ
ما كنتَ أولَ طلاّبٍ لمُطلبٍ
دهَتْهُ داهيةُ الأيامِ من قِبلِهْ
لا يركننّ إلى الدنيا بمنيته
فتىً يَحوطُ صوابَ الرأي من زلَلِهْ
يَهوى الخِلافَ فلو قالَ الحِمامُ له
أهْوى النُفوسَ لما سالتْ على أسَلِهْ
هذا يؤملُ أمراً ليس يُدرِكُهُ
من دهرِهِ بتمنّيه ولا حِيَلِهْ
وذاكَ يُدركُ أمراً ليس يأمُلُهُ
فما يبلغُ إنساناً إلى أمَلِهْ
رَمى بها الغرض الأقْصى فتى نكصت
بيضُ السيوفِ على الأعْقابِ من جَلَلِهْ
تذكّرتْ عهدَه أيامَ ساعدُهُ
أمْضى بهنّ على الأعْناقِ من وَجَلِهْ
فما يلوحُ حياءً حين تُبصِرُهُ
حتى تستّر بالأبطالِ من خَجَلِهْ
لو كنتُ أملِكُ أمراً حُمَّ موقعُهُ
كَفَفْتُ بادرةَ الأقدارِ عن أجَلِهْ
أوْ كان يقْنَعُ بي أعداؤهُ بدَلاً
لكنتُ أولَ مشهودٍ على جَمَلِهْ
قد كانَ لا تأمنُ الظّلْماءُ مبسمَهُ
ويأمنُ الطعنَ في الهيجاءِ من فشَلِهْ
يَرعى النجومَ بطرفٍ ليسَ يُغْمِضُهُ
حتى كأنّ نجومَ الليلِ من مُقَلِهْ
يراقبُ الصبحَ منهُ وهو في فَمِهِ
وتخدُمُ المجد فيه وهو من خوَلِهْ
رحِمتُهُ إذْ رأيتُ الكتبَ خاليةً
من مدحهِ وكلامَ الناسِ من مَثَلِهْ
مسافرٌ لا يُرجّى الأهلُ أوبَتَهُ
وذكرُهُ يسألُ الركبانَ عن سُبُلِهْ
حتى إذا خِفتُ أنْ تُنْسى مكارمُهُ
ويُخْمَدُ الثاقبُ الوقادُ من شُعَلِهْ
وسَمْتُهُ بثناءِ ما أردتُ بهِ
إلاّ محافظةَ الراعي على إبِلِهْ
يا هلْ تقرُّ المَعالي بعد مصرعِهِ
عيناً وتعمَلُ شيئاً كان من عمَلِهْ
أرْثي لها وهي لا تَرثي لعاشقِها
حُبُّ الموارثِ يلهى المرءَ عن خُلَلِهْ
لا هَزْهَزَ المجدُ رمحاً كان يخضِبُهُ
ولا تسربلَ دِرعاً كان من حُلَلِهْ
قصائد مختارة
كأن أجفانه من جسم عاشقه
الوأواء الدمشقي كأَنَّ أَجْفَانَهُ مِنْ جِسْمِ عَاشِقِهِ قَدْ رُكِّبَتْ فَهْيَ بِالأَسْقَامِ تَحْكِيهِ
أنا بالرحمن من حو
إبراهيم طوقان أَنا بِالرَحمَن مِن حو رٍ يكَسِّرن جفونا
خليلي حب الشركسية شفني
مصطفى التل خليلي حب الشركسية شفني ولم يبق مني غير حبر على ورق
بحسن ابتسام الثغر تزهو تهانينا
أحمد القوصي بِحسن ابتسام الثَغر تَزهو تَهانينا وَمَقصدنا الأَسمى قُدوم أَفندينا
لا أنس ليلة إذ نزلت بسوحها
هند بنت النعمان لا أَنسَ لَيلةَ إِذ نزلتُ بسوحها وَالقلبُ يَخفقُ والنواظر تدمعُ
أراقبه في حالة الخوف والرجا
المكزون السنجاري أراقِبُهُ في حالَةِ الخَوفِ وَالرَجا وَأَصبِحَ بَينَ الحالَتَينِ كَما أَمسي