العودة للتصفح

يا ناصر الحق على الباطل

محمود سامي البارودي
يَا نَاصِرَ الْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ
خُذْ لِي بِحَقِّي مِنْ يَدَيْ مَاطِلِي
جَارَ عَلَى ضَعْفِي بِسُلْطَانِهِ
وَمَا رَثَى لِلْمَدْمَعِ الْهَاطِلِ
أَخْرَجَنِي عَمَّا حَوَتْهُ يَدِي
مِنْ كَسْبِيَ الْحُرِّ بِلا نَاطِلِ
مِنْ غَيْرِ مَا ذَنْبٍ سِوَى مَنْطِقٍ
ذِي رَوْنَقٍ كَالصَّارِمِ الْقَاطِلِ
أَتْلُو بِهِ الْحَقَّ وَأَرْمِي بِهِ
نَحْرَ الْعِدَا فِي الرَّهَجِ السَّاطِلِ
فَإِنْ أَكُنْ جُرِّدْتُ مِنْ ثَرْوَتِي
فَفَضْلُ رَبِّي حلْيَةُ الْعَاطِلِ