العودة للتصفح الطويل الخفيف الوافر البسيط الكامل
يا موقظ العتب الذي هو راقد
الشريف العقيلييا موقِظَ العَتبِ الَّذي هُوَ راقِدُ
حَتّامَ توقِدُ مِنهُ ما هُوَ خامِدُ
لَو كُنتَ تَعدِلُ في الحُكومَةِ لَم تَكُن
تَقضي عَلَيَّ وَما لِخَصمِيَ شاهِدُ
ساعَدتَ أَعدائي فَقَد شَلَّت يَدي
هَل تَبطِشَ اليَدُ أَو يُعينُالساعِدُ
وَتَرَكتَ وَجهي مَسجِداً فَمُعَفَّرٌ
في قِبلَتَيهِ مِنَ الدُموعِ وَساجِدُ
فَوَحَقِّ رَأسِ إِخائِنا قَسَماً بِهِ
إِن كانَ مِمّا قيلَ حَرفٌ واحِدُ
أَتَشُكُّ في الذَهَبِ الَّذي هُوَ خالِصٌ
أَنّي وَأَنتَ الصَيرُفِيُّ الناقِدُ
يا أَيُّها الوَلَدُ المُخَوَّفُ لا تَخَف
إِن كُنتَ توقِنُ أَنَّني لَكَ والِدُ
أَنتَ الَّذي صَيَّرتَ سَمعَكَ مَبرَكاً
حَتّى أَناخَ بِهِ العَذولُ الحاسِدُ
وَسَلَلتَ مِن أَسيافِ سَبِّكَ مُرهَفاً
وَفَمي لِماضي الرَدِّ عَنهُ غامِدُ
وَسَلبتَ جيدَ الوُدِّ حَليَ سَلامِنا
فَغَدا وَلَيسَ عَلَيهِ مِنكَ قَلائِدُ
فَاِرجِع عَنِ الهَجرِ الَّذي لِمَصيِفِهِ
حُرٌّ فَطَلُّ رَبيعِ وَصلي بارِدُ
وَاِربِط عَلى يَدِكَ اللِقاءُ عَشِيَّةً
فَأَنا عَلى خَيلِ الجَريدَةِ وارِدُ
قصائد مختارة
وسلام جلا محض الوداد وأغربا
محمد بن علي البغلي وسلام جلا محض الوداد وأغربا وبين صدق الاتحاد وأعربا
ولاح غبار فوق مصقول خده
القاضي الفاضل وَلاحَ غُبارٌ فَوقَ مَصقولِ خَدِّهِ وَكُلِّ صَقيلِ بِالغُبارِ لَصيقُ
من مجيري من كيد شر غريم
صالح مجدي بك مَن مجيري مِن كيد شرّ غَريمِ غَيرُ لَيثٍ لَدى النِضال كَريمِ
كتاب الشوق يطويه الفؤاد
ابن عبد ربه كتابُ الشَّوقِ يطويهِ الفؤادُ ومن فيضِ الدموعِ لهُ مِدادُ
أقسمت بالله لا ينفك مغتفرا
يزيد المهلبي أقسمتُ باللَه لا ينفكُّ مغتفراً ذنبَ الصديقِ وإن قد عق أوصرما
يدعو الهديل وساق حر فوقه
النابغة الجعدي يَدعُو الهَدِيلُ وَساقُ حُرٍّ فوقَهُ أُصُلاً بأَودِيَةٍ ذواتِ هَدالِ