العودة للتصفح الوافر الطويل الكامل مجزوء الكامل الطويل
يا من يغيث المستغيث
عمر اليافييا من يغيث المستغيث
إن لم تغثنا من يغيث
وما لنا ربٌّ مغيث
سواك يا ربّ العباد
فينا صغار رضّعُ
فينا شيوخٌ ركّعُ
كذا بهايم رتّعُ
وأنت للكلّ مراد
إن كنت غيث الطايعين
فمن يغيث المذنبين
رحمة خير الراحمين
مطلقة بلا قياد
يا ربّ قلت استغفروا
ربَّكمُ فيغفرُ
يأتي السحاب الممطرُ
يروي العباد والبلاد
رحمة ربّي وسعت
لكلّ شيءٍ جمعت
عاداتها ما انقطعت
ولم تنزل في الازدياد
إن كان لا يرجو عطاك
إلّا المطيع إلى هداك
بمن يلوذ من عصاك
أنت لمن قد ضلّ هاد
يا ربّ عاملنا بما
أنت له أهلٌ كما
عوّدت هذا كرما
عبيد جودك يا جواد
جهد البلا حلّ بنا
ضاق الفلا من كربنا
وكلّ ذا من ذنبنا
وهو الّذي طمس الفؤاد
فيا كريم الكرما
ويا رحيم الرحما
أفض أفض غيث السما
في الأرض فهي لنا مهاد
بالمصطفى جد يا كريم
فهو الرؤوف بنا الرحيم
من كان في العلم القديم
منه الوجود مستفاد
صلّى عليه الله ما
غيث السماء انسجما
وقد هما فعمّما
كلّ الأباطح والوهاد
وآله وصحبه
ورهطه وحزبه
فهم غيوث سحبه
للخلق في نهج السداد
قصائد مختارة
أنفت وقد أنفت على عقود
أبو العلاء المعري أَنِفتُ وَقَد أَنِفتُ عَلى عُقودٍ سِواراً كَي يَقولَ الناسُ حالِ
أجل حنينك للمساء
عبد العزيز جويدة أجِّلْ حنينَكَ للمساءِ أجِّلْ حنينَكَ للمساءِ
صرح بما عندي ولو ملأ الفضا
ابن سهل الأندلسي صَرَّحَ بِما عِندي وَلَو مَلَأَ الفَضا ما لي وَلِلتَعريضِ فيمَن أَعرَضا
ودعت قلبي في الخليط المنجد
الأبله البغدادي ودعت قلبي في الخليط المنجد فتقاعد يا عين بي أو أنجدي
يا ذاهبا عني وما
المكزون السنجاري يا ذاهِباً عَنّي وَما لِيَ عَن هَواهُ مَذهَبُ
أسير لحاظ كيف ينجو من الأسر
الشاب الظريف أَسِيرُ لِحاظٍ كَيْفَ يَنْجُو مِنَ الأَسْرِ وَعَاشِقِ ثَغْرٍ كَيْفَ يَصْحُو مِنَ السُّكْرِ