العودة للتصفح الخفيف الوافر مجزوء البسيط الطويل الخفيف
يا من لويت به يد الخطب
حيدر الحلييا مَن لويتُ به يدَ الخطبِ
وبه ثنيتُ طلايعَ الكربِ
ولقيتُ حدَّ الحادثاتِ به
فَفَللتُ ذا غربٍ بذي غرب
وأرحتُ آمالي بساحَتِه
فطرحتُ ثِقلَ الهمِّ عن قلبي
بُشرى لهاشمَ حيثُ سالمني
فيك الزمانُ وكان من حَربي
فلتشهدِ الدُنيا وساكنُها
أنِّي مخضتُ لخيرِهم وَطبي
وبحسبهم ذمًّا شهادتُها
أنِّي بغيرِك لم أقل حسبي
أنت الذي آباؤُه دَرجوا
وهمُ حُلِّيُ عواطل الحُقب
يتناقلون الفخرَ بينهم
ندبٌ لهم يرويه عن ندبِ
ما زالَ صبٌّ بالعَلاءِ لهم
يتورَّثُ العلياءَ من صبِّ
حتَّى ورثتَ عظيمَ سؤددِهم
كرَم الغيوثِ ورفعةَ الشُهب
فقبضتَ عن شرفٍ يدَ الجدب
وبسطتَ عن سَرفٍ يد الخصب
ومرى مكارمَك الثناءُ كما
يُمري النسيمُ حلائب السُحب
طبٌّ بأدواءِ الأمورِ لها
تَضَعُ الهناءَ مواضعَ النقبِ
يفديك كلُّ أخي يدٍ هي في
خصبِ السنين أليفةُ الجدب
لا بالوَلودِ ولا اللبونِ ولا
برؤومِ غيرِ الشُحِّ من سَقب
من لو عصبتَ بنانَ راحته
بالسيفِ ما درّت على العصب
ما الريحُ ناعمةَ الهُبوبِ سرت
سَحراً على نُزَهٍ من العُشب
بأرقَّ منك خلائقاً كرُمَت
ممزوجةُ الصهباء بالعذب
قصائد مختارة
قال لي الصحب ما نباتك يا
ابن نباته المصري قالَ لي الصّحب ما نباتك يا منتسباً قلت لا تغمُّوني
سالت الشعر هل لك من صديق
عبدالله الشبراوي سالَت الشِعر هل لَك مِن صَديق وَقَد سَكن الدَلنجاوي لحده
قالوا سقى الماء بطن وهب
ابن الرومي قالوا سقى الماءُ بطنَ وهبٍ فقلت أنَّى وكيف ذاكا
رفعت يدي أستوهب الله صحة
ابن المعتز رَفَعتُ يَدي أَستَوهِبُ اللَهَ صِحَّةً لِخَيرِ إِمامٍ سالِكٍ في التُقى نَهجا
يا مغير القمر في بروج السعد
الكوكباني يا مغير القَمَر في بُروج السعد وَمُغيرَ العَواسِل بلين القد
يا ابن عم النبي سمعا وطاعه
ابو العتاهية يا اِبنَ عَمِّ النَبِيِّ سَمعاً وَطاعَه قَد خَلَعنا الكِساءَ وَالدُرّاعَه