العودة للتصفح الكامل الكامل الرجز الرجز الخفيف الخفيف
يا من له راية العلياء قد رفعت
صفي الدين الحلييا مَن لَهُ رايَةُ العَلياءِ قَد رُفِعَت
إِنَّ العُداةَ بِنا لَمّا نَأَيتَ سَعَت
وَقَد أَداروا لَنا بِالسوءِ دائِرَةً
مِنَ النَكالِ وَإِن لَم تَرفُها اِتَّسَعَت
أَراقِمٌ لينُها عَن غَيرِ مَقدِرَةٍ
لِذاكَ إِن أَمكَنَتها فُرصَةٌ لَسَعَت
إِنَّ الصُدورَ الَّتي بِالغِلِّ مُشحَنَةٌ
لَو قُطِّعَت بِلَهيبِ النارِ ما رَجَعَت
وَكَيفَ تَهواكَ أَطفالاً عَلى ظَمَإٍ
رُمتَ الفِطامَ لَها مِن بَعدِ ما رَضَعَت
تَبَسَّمَت لَكَ وَالأَخلاقُ عابِسَةٌ
إِنَّ القُلوبِ عَلى البَغضاءِ قَد طُبِعَت
تَفَرَّقَت فِرَقاً مِن خَوفِ بِأَسِكُمُ
حَتّى إِذا أَمِنَت مِن كَيدِكَ اِجتَمَعَت
وَحاذَرَت سَطَواتٍ مِنكَ عاجِلَةً
عِندَ القُدومِ فَمُذ أَمهَلتَها طَمِعَت
وَطالَعَت بِأُمورٍ لَيسَ تَعرِفُها
وَلا أَحاطَت بِها خُبراً وَلا اِطَّلَعَت
فَكَيفَ لَو عايَنَت أَمراً تُحاذِرُهُ
إِن كانَ فَعلٌ لَها عَن بَعضِ ما سَمِعَت
قصائد مختارة
لم ترض نيلا جاء يسبق موعدا
المريمي لم ترض نيلا جاء يسبق موعدا حتى وصلت النيل منك بموعد
لمن الصبي بجانب البطحاء
حسان بن ثابت لِمَنِ الصَبِيُّ بِجانِبِ البَطحاءِ مُلقىً عَلَيهِ غَيرَ ذي مَهدِ
لاعب تلك الريح ذاك اللهب
ابن خفاجه لاعَبَ تِلكَ الريحَ ذاكَ اللَهَبُ فَعادَ عَينَ الجِدِّ ذاكَ اللَعِبُ
يا ذا الذي يطلب مني الوترا
علي بن أبي طالب يا ذا الَّذي يَطلُبُ مِنّي الوِترا إِن كُنتَ تَبغي أَن تَزورَ القَبرا
كل من يستكفني يغريني
عبد المحسن الصوري كلُّ من يَستَكفُّني يُغريني ومُعينُ الهَوى عَليَّ مُعِيني
ربة الشعر عن أخيل بن فيلا
سليمان البستاني رَبَّةَ الشِّعرِ عَن أَخِيلَ بنِ فِيلاَ أنشِدِينَا وَاروي احتِدَاماً وَبيلا