العودة للتصفح البسيط السريع السريع السريع الطويل
يا من له بمطارف الإسعاد
أبو الحسن الكستييا من له بمطارف الإسعاد
اضحت تزف عرائس الإنشاد
اتحفتني لطفاً بصورتك التي
رسمت محاسنها بلوح فوادي
فكأنها طيف الخيال بيقظةٍ
قد زار وامقه بلا ميعاد
لِلّه في بيروت يوم وصولها
هاجت به الأفراحُ كالأعياد
منحت بطلعتها العيون تنزهاً
مع أنها حكمت بسلب رقادي
وتمازجت بالحسن هيئة شكلها
كتمازج الأزواج بالأجساد
قيدت باصرتي برؤيتها وان
ملكت بإطلاق الجمال قيادي
قد كان من حيث السكوت حديثها
وسكونها تحريك كل جماد
ولقد حكت جسمي النحيل برسمها
فتشابه الاعدامُ بالايجاد
زارت بلا وعدٍ وكنتُ أظنها
نسيت عهودي بالحمى وودادي
لكن على صدق الوفا طبعت وقد
وافت معناها بغير تمادي
شوقي لمرسلها تزايد حده
وغدا الغرام به غريم مرادي
والنجم يشهد أنه مذ غاب عن
عيني لم ابرح حليفَ سهاد
قد كلمتني بعده نوب النوى
وسطت بألسنةٍ عليَّ حداد
فعسى الذي كان الفراق بحكمه
يقضي بجمع الشمل بعد بعاد
قصائد مختارة
زر ضريح المصطفى وادع له
ناصيف اليازجي زُرْ ضريحَ المُصطَفى وادعُ لهُ تالياً مِن فوقهِ وِرْدَ السَّحَرْ
بريد
علي الفزاني وتريد الأجوبة! عن هوى ما كان يوماً وكلانا عذبه!
أرسلت طرفي يقتضي طرفها
ابن حمديس أرسلتُ طَرْفي يقتضي طرفَها وَعْداً به أُبرئُ أسقامي
يلقاك بالماء النمير الفتى
أبو العلاء المعري يَلقاكَ بِالماءِ النُمَيرِ الفَتى وَفي ضَميرِ النَفسِ نارٌ تَقِد
كأنما النرجس في روضه
الصنوبري كأنما النرجس في روضه إِذا ثَنَتهُ الريحُ من قُرْبِ
لم يرحلوا إلا وفوق رحالهم
ابن هذيل القرطبي لم يَرحلوا إلاّ وفوقَ رحالِهم غيمٌ حكى غبشَ الصَّباح المُعتلي