العودة للتصفح البسيط الطويل السريع الوافر المتقارب
يا من له العرش من تيجانه خجل
سُهيليا مَن لهُ العرشُ مِن تيجانِه خَجِلُ
والدهرُ من هيبَةِ الآياتِ يَرتَجِلُ
يا خَيرَ مَن طالعَ الأيامَ مُبتسمًا
كأنّهُ الفجرُ، لا يَخفى لهُ أملُ
أنتَ الذي برقُ سيفِ العدلِ يخطبُهُ
قاصٍ ودانٍ، فلا جورٌ ولا زَلَلُ
سَقَيتَنا من نُدى الإسلامِ نَهرَ هُدىً
فأزهَرَت فيك آياتٌ لها عملُ
جعلتَ بغدادَ دارَ السِّلمِ تبتسمُ
فغدتْ تُسابقُ في أمجادِها الحُقَبُ
مَن فيكَ لم يرَ في الدنيا سوى ظُرفٍ
وحَضرةٍ كلُّ طرفٍ نحوها شُغِلُ
فيا ابنَ عباسَ، يا تاجَ الورى فخرًا
إنّ الملوكَ لظلٍّ منك تنتقلُ
أعلَيتَ دينَ الهدى، والدينُ مُعتصِمٌ
بكافلٍ كلُّ ذي علمٍ لهُ سُبُلُ
قصائد مختارة
قامة الشفق
عبدالقادر الكتيابي في الموتتين زراف النار قال لنا لا فرق عندي بين الحرق والغرق
الآن لما بدا في وجهك الشعر
الخبز أرزي الآن لما بدا في وجهك الشعرُ رأيتُ فيك الذي قد كنتُ أنتظرُ
ولما تفاوضنا الحديث عشية
ابن النقيب ولمّا تفاوضنا الحديثَ عشيةً ومالَتْ بعطْفَيْهِ المُدامةُ فاسْتَعفى
يا من ينادي الدار هل تنطق
ابو نواس يا مَن ينادي الدارَ هل تنطقُ قد خرست عنكَ فما تنطقُ
قصور الشام محكمة المباني
الامير منجك باشا قُصور الشام مَحكمة المَباني وَلا قَصر كَقَصر بَني الكَريمي
أمن آل زينب جد البكور
وضاح اليمن أَمِن آلِ زَينَبَ جَدَّ البُكورُ نَعَم فَلِأَيِّ هَواها تَصيرُ