العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل البسيط
يا من لدمع مارقي وصبيبه
ابن المُقرييا من لدمعٍ مارقي وصبيبهِ
ولوجدِ قلب ما انقضى ولهيبه
ومتيمٍ قد هذبتُه يدُ النوى
بصحيح وجدٍ غير ما يهذيبه
خانته مهجته فما تمشي على
عاداته الأولى ولا تجريبه
هم على تركِ الهوى ركبته
فاطاعها وعصى على تركيبه
وحشى تعشقه الغرام وحله
قسرا وليس بكفوه وضريبه
يا قلبُ خنت وأنت من يجبا الوفا
ما مثل فعلك صالح بنجيبه
ما كنتَ تكرمَ ضيفَ شوقِ بِاللقا
ووصا له أبداً ولا تقريبه
يا هندُ قد اضرمتِ من نكر الجفا
في القلب ما لاينطفي وغريبه
أنا منعرفت غرامه فاستخبري
عن حال مأخوذِ الجفا وسليبه
شاب العذول النصح منه فمعه بي
كمشوب ما أهداه لي ومعيبه
لنفس ذيبي إِهلكت فان تسلَ
ممن به هذا فقل من ذيبه
يا نفس أكثرت التأسف فاعملي
بالصبر عن واهي الهوى وقريبه
فالدهر قد جلب السرور بأحمدٍ
فبدرهه أنا آمن وجليبه
الناصرَ الملك الذي انتهب العلى
والمجدُ كل الفخرِ في منهوبه
ملكُ ملا الدنيا علا ومتى رأى
أدنى السنا نادى العلى ملى بهِ
يا خليه روعى البلاد واسمعي
فتكا بيوم جهوله وأريبه
بل قسمي أعداه بين قتيله
وأسيره كي يشتفى وحريبه
فقضاؤه حق العلى لي مطرب
فاعجب لحق ينقضي وطريبه
حفظ العهود فما مضى لي مثلها
فأضاعها ابن حسيبه ونسيبه
يا نائب الرحمن كم من نعمةٍ
وافتك منه غير ما تنوى به
ما زال ضرع يديْ يمينك حافلا
لغذيّ جودك مذ نشا وربيبه
كم قلتَ عطشاناً بمورد غيره
يا مهجتي لا تكثري مريبه
وإذا الندى نادى به اقتل فاقة
لوحيد عصرك قال قل أذويبهِ
فلسوف أمدحه وأملا محرقاً
لازال قطرك يرتضى فهمي به
وأَصخ لصوتٍ العندليب فقد شذا
وارم الغراب مسكتا لنعيبه
وتهنه عيداً به تعد العلا
لك حال لف المجد أو تشريبه
قصائد مختارة
على اسم جرجس شهمالدين مذ بدأوا
حنا الأسعد على اسم جرجسَ شهمالدين مذ بدأوا في ذا المقام فعظّمناهُ تهليلا
حذار سيوف الهند من أعين الترك
ابن سناء الملك حَذَارِ سيوفَ الهندِ من أَعْينِ التُّركِ فما شُهرِتْ إِلا لتُؤذِنَ بالفَتْكِ
أهاجك ذكر منهم ووساوس
الشريف المرتضى أهاجَكَ ذكرٌ منهمُ ووساوسُ وَقد نَزَحَتْ بِيدٌ بهمْ وبسابِسُ
خرجت إلى الشارع
منير بولعيش القصيدة قد خرجت إلى الشارع فمن سيوقف هذا الطوفان / من يوقفني.
يرمي بها فيصيب النبل حاجته
الكميت بن زيد يرمي بها فيصيبُ النبلُ حاجته طوراً ويخُطىء أحياناً فيعتزمُ
ولهي في الهوى حديث قديم
ابن الساعاتي ولهي في الهوى حديثٌ قديمُ وعذابي بالغانيات أليم