العودة للتصفح الوافر السريع الكامل الكامل البسيط الوافر
يا من كلفت بحبه
أحمد بن طيفوريا مَن كَلِفتُ بِحُبِّهِ
كَلَفي بِكاساتِ العُقار
وَحَياة ما في وَجنَتَي
كِ مِنَ الشَقائِقِ وَالبَهار
وَولوع رِدفك بِالتَرَج
رُجِ تَحتَ خَصرِكَ في الإِزار
ما إِن رَأَيتُ لِحُسنِ وَج
هِكَ في البَرِيَّةِ مِن نِجار
لَمّا رَأَيتُ الشَيبَ مِن
وَجهي بِما يَحكي الخِمار
قالَت غُبارٌ قَد عَلا
كَ فَقُلتُ ذا غَيرِ الغُبار
هَذا الَّذي نَقَلَ المُلو
كَ إِلى القُبورِ مِنَ الدِيار
قاَلَت ذَهَبتَ بِحُجَّتي
عَنّي بِحُسنِ الإِعتِذار
يا هَذِهِ أَرَأَيتِ لَي
لاً مُذ خُلِقتِ بِلا نَهار
قصائد مختارة
رأت جم المآثر من نزار
الحيص بيص رأتْ جمَّ المآثر من نِزارٍ مهيبَ اللَّحظِ يبدأُ بالسَّلامِ
يا أيها المتعب بزل الجمال
محمود الوراق يا أَيُّها المُتعِبُ بزل الجِمال وَطالب الحاجاتِ مِن ذي النَوال
رشأ يصيد الأسد باللفتات
ابن سودون رشأ يصيد الأسد باللفتات قد فاق كل فتى وكل فتاة
ما أجمل التغريد والطيران
أبو الفضل الوليد ما أجمل التغريدَ والطّيرانا والحبّ يَفتَحُ مُقلةً وجَنانا
زهوي على المرء فوقي متلف على
أبو العلاء المعري زَهوي عَلى المَرءِ فَوقي مُتلِفٌ عَلى مِثلي غَباً وَعَلى مَن دونَهُ أَشَرُ
تعرض للرئيس أبي علي
سبط ابن التعاويذي تَعَرَّض لِلرَئيسِ أَبي عَلِيٍّ عَلى حُكمِ الإِخاءِ بِلا اِحتِشامِ