العودة للتصفح الكامل المنسرح البسيط الطويل البسيط الكامل
يا من فدت نفسه نفسي ومن جعلت
عبدالصمد العبدييا من فدت نفسه نفسي ومن جُعلتْ
له وقاء لما يخشى واخشاهُ
أبلغِ أخانا أدام اللّه نعمته
أنّي وإن كنت لا ألقاه ألقاهُ
وإنَّ طرفي موصول برؤيته
وإن تباعد عن مثواي مثواهُ
ما نعمة قدمت عندي ولا حدثت
إلاّ ومنه بها أحظاني اللّهُ
ولا بلاء جميل جرَّ لي حسنا
إلاّ به نلت أولاه وأُخراهُ
اللّه يعلم أنى لست اذكره
وكيف يذكره من ليس ينساهُ
عُدّوا فهل حَسَن لم يحوه حَسَن
وهل فتى عدلت جدواه جدواهُ
البحر يفنى ولا تفنى مكارمه
والقطر يحصى ولا تحصى عطاياه
أراني اللّه ما قلبي يزاوله
وحاطه وتولاّه وأبقاه
لا شيء مما نرى إلاّ له شبه
وما لكم آل إبراهيم أشباهُ
لي حبيب أنا أهوا
هُ على ما كان فيهِ
لي موتان بجبي
ه وبغضي لأبيهِ
ليس بفضي لأبيه
دون بفضي لأخيه
أشتهي موتهما مث
ل اشتهائي لثم فيهِ
قصائد مختارة
بشرى كما انبلج الصباح البادي
ابن الجياب الغرناطي بُشرى كما انبلج الصباح البادي بقدوم مولانا ضحى الميلادِ
لست ترى ذا الفقار مذكرا
الخبز أرزي لستَ ترى ذا الفقار مُذكَّراً إلا إذا يُذكرُ الفتى حيدَرْ
يا سانح السرب بين السرحتين ضحى
عبد الحليم المصري يا سانحَ السربِ بينَ السرحتين ضحىً ألستَ تعلم مَن فى السرحتين قضى
أهاجك ذكر منهم ووساوس
الشريف المرتضى أهاجَكَ ذكرٌ منهمُ ووساوسُ وَقد نَزَحَتْ بِيدٌ بهمْ وبسابِسُ
يرمي بها فيصيب النبل حاجته
الكميت بن زيد يرمي بها فيصيبُ النبلُ حاجته طوراً ويخُطىء أحياناً فيعتزمُ
ملك الملوك أنلني المأمولا
محمد الشوكاني مَلِكَ المُلوكِ أَنِلْنِيَ المأْمُولا وأَرِحْ فُؤاداً بالْمُنَى مَعْلُولا