العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر
يا من رعيت له الوداد تمسكا
سبط ابن التعاويذييا مَن رَعَيتُ لَهُ الوِدادَ تَمَسُّكاً
بِعُهودِهِ فَغَدا لِعَهدي نابِذا
وَمَنِ اِدَّرَعتُ الصَبرَ عَنهُ فَأَرسَلَت
عَيناهُ سَهماً في المَقاتِلِ نافِذا
غادَرتَني نَدِماً أُقَلِّبُ راحَةً
في الحُبِّ خاسِرَةً وَأَقرُعُ ناجِذا
لا تُصغِ فيَّ إِلى الوُشاةِ وَلا تَكُن
لي بِاِجتِرامِ الكاشِحينَ مُواخِذا
أَنا مُستَجيرٌ مِن صُدودِكَ عائِذٌ
إِن كُنتَ تَرحَمُ مُستَجيراً عائِذا
قصائد مختارة
يا أيها السيد الأعلى الذي جمعت
ابن الجياب الغرناطي يا أيها السيد الأعلى الذي جُمعَت في مدح أخلاقه الغرّ الدواوين
طریق الحریر
محمد الماغوط كل یوم أكتشف في وطني مجداً جدیداً وعاراً جدیداً
لماذا الضجيج وماذا الخبر؟
رشيد أيوب لماذا الضجيجُ وماذا الخبرْ؟ فقالوا: قريبًا يمرُّ الأميرْ
قم يا نديم إلى مباشرة الوغى
ابن الساعاتي قم يا نديمُ إلى مباشرة الوغى فالحربُ قائمةٌ ونحنُ هجودُ
إليك تداعى رائد الجاه والقدر
الصنوبري إِليك تداعى رائد الجاهِ والقَدْرِ ومنك استعارَ الفاخرونَ عُرَى الفَخْرِ
ضرير أحنف شيخ كبير
الأحنف العكبري ضرير أحنف شيخٌ كبيرٌ وحيدٌ مفردٌ وجعٌ غريب