العودة للتصفح الوافر الطويل الكامل البسيط
يا من أياديه تهمي
ابن دانيال الموصلييا مَنْ أَياديه تَهمي
إنْ ضنَّ عَيْثٌ ووسمي
وَسميُّ جود رأى النّا
سُ مثلَه موضع وسمي
ويا مَليكَ البَرايا
وابنَ المليك الجِضَسمِّ
يا صالحَ الناس طُرّاً
من كُلِّ عُرْب وَعُجْمِ
وَمَنْ لهُ نورُ وَجْه
كالبَدْر ليلةَ تَمِّ
يا غَيثُ ياليثُ في حا
لتي نزالٍ وَسَلْم
العَبْدُ يُهنَى مقالا
فاصفَحْ وَخُذْه بحُلْم
واسمَعْ حديثاً ظريفاً
واعجَبْ لقلَة قَسْمي
عيدُ الأضاحي وافى
يَبغي الزِّحامَ بزَحْم
وقد كَعَمْتُ كلابي
والفارُ عندي بلَحْم
فقلتُ إذ طالَبتني
أَهلي بلحمِ وشحم
قوموا كُلوني فإني
في البيت قِطعَةُ لَحْم
تَقولُ بنتي لأُختي
وَبنْتُ عَمِّي لأُمي
تُرَى الحكيم حمانا
التّزفيرَ دَفعاً لسُقْمِ
أَم ذاك واصلُ صَوم
أَم ذاكَ قاطِعُ رَحْمِ
أَم ليسَ للشعرْ سِعرٌ
والرَّسمُ أَقوى كَرَسْمِ
وَلَو يُضَحّي بِكلْب
ذبَحْتُ في العيد عمّي
فَيا مَليكَ البَريا
ويا دواءً لمدمي
لولاك ضاعَ ثَنائي
وبارَ نَثْري ونظمي
فَدُم جزيلَ العطايا
بنائلٍ منك سَجْمِ
قصائد مختارة
دع الأجفان تسلب منك جسما
عمر الأنسي دَع الأَجفان تَسلب مِنكَ جِسماً فَحَسبُكَ أَن تُغادر مِنكَ رَسما
هذا مثالي في يديك جعلته
خليل اليازجي هَذا مِثالي في يديكَ جعلتهُ رَمزاً الى ان الفؤادَ كَذاكا
بين الصدى وبيني قرابة
علي الشرقاوي الصدى المتناثر من جزر السجن ، يحرق أغصانه في تجاعيد وجهي خياماً ،
جرت العيون بمدامع مرجان
أحمد الهيبة جرت العيون بمدامع مرجان هل بالعيون معادن المرجان
كلفت نفسي جهادا فاستفدت به
جرمانوس فرحات كلفت نفسي جهاداً فاستفدت به عزماً مكيناً كسِقطِ الزند بالقَدْحِ
ولما أتانا والديار بعيدة
ابن الأثير المحدث وَلَمَّا أَتَانا والدَّيَارُ بَعيِدَةٌ كتَابٌ بِأَنْفَاسِ الوَدادِ تَضَوعا