العودة للتصفح الخفيف الخفيف الطويل الطويل السريع الوافر
يا منزلا كان أهلوه لرفعته
ابن حريق البلنسييَا مَنزِلاً كَانَ أهلُوهُ لِرفعَتِهِ
يَرَونَهُ فِي الدَّراري مُعرِقَ النَّسَبِ
يُحَدِّثُونَ النُّجُومَ الزُّهرَ مِن أُمَمٍ
وَيَشربُونَ نَميرَ المَاء في السُّحُبِ
قصائد مختارة
أبكاء في الدار بعد الدار
البحتري أَبُكاءً في الدارِ بَعدَ الدارِ وَسُلواً بِزَينَبَ عَن نَوارِ
وصديق سروره بالصديق
الشريف العقيلي وَصَديقٍ سُرورُهُ بِالصَديقِ كَسرورِ العَشيقِ بِالمَعشوقِ
كفى عجبا أني مقيم ببلدة
الأحنف العكبري كفى عجبا أني مقيم ببلدة وقلبي بأخرى مستهام وملهجُ
فتى علق الآداب في ميعة الصبا
جبران خليل جبران فَتىً عُلِّقَ الآدَابَ فِي مَيْعَةِ الصِّبَا وَقَدْ قَلَّ مَا تُجْدِي وَقَدْ حَلَّ مَا شَدَا
يا رب إن ابني وشعري كما
ابن نباته المصري يا ربّ إن ابني وشعري كما تراهما في حالةٍ حائلهْ
أنست بوحدتي ولزمت بيتي
صالح بن عبد القدوس أَنِستُ بِوِحدَتي وَلَزِمتُ بَيتي فَنم العز لي وَنَما السُرور