العودة للتصفح الرمل البسيط الكامل
يا مليكا أعار عرشا قديما
جبران خليل جبرانيَا مَلِيكاً أَعَارَ عَرْشاً قَدِيماً
مِنْ شَبَابٍ مَا رَدَّهُ الْيَوْمَ نُضْرَا
رَاحَ عَصْرٌ حَلَّتْ بِهِ مِصْرُ أَسْنَى
ذُرْوَةٍ فِي الْعُلَى وَجَدَّدْتَ عَصْرَا
أَنْتَ أَرْضَيْتَ بِالنُّهَى وَالمَسَاعِي
عُمْرَ الْمُجْتَبَى وَأَرْضَيْتَ عُسْرَا
خُلُقٌ طَاهِرٌ وَبَأْسٌ شَدِيدٌ
وَذَكَاءٌ يَجْلُو مِنَ اللَّيْلِ فَجْرَا
وَسَخَاءٌ يَفِيضُ كَالنِّيلِ إِلاَّ
أَنَّه لَيَفيِضُ بَذْلاً وَبِرَّا
إِنَّ يَوْمَ القِرَانِ يَوْمٌ سَعِيدٌ
جَمَعَ النَّيرَيْنِ شَمْساً وَبَدْرَا
لاَ تَرَى فِيهِ أَيْنَمَا سِرْتَ إِلاَّ
فَرَحاً شَامِلاً وَأُنْساً وَبِشْرَا
أَقْبَلَ الشَّرْقُ بِالتَّهانِي وَمَنْ
هَنَّأ فَارُوقَ مِصْرَ هَنَّأَ مِصْرَا
مَلِكٌ زَادَهَا فَخَاراً وَمَجْداً
مُذْ تَوَلَّى بِالنَّصْرِ يَعْقَبُ نَصْرَا
لِيَعِشْ فَائِزاً بِأَغْلَى الأَمَانِي
وَلْيُخَلَّدْ ذِكْرَاهُ دَهْراً فَدَهْرَا
قصائد مختارة
هروب إلى الداخل
ليث الصندوق أهربُ من ذاكرة تعبق منها رائحة الجثمان
طرق الطيف وقد زار وساد
الكيذاوي طرق الطَّيف وقد زار وساد ونفى عن مقلتي طيب الرقادِ
أنشدته ذوب روحي فيه فابتدرت
إبراهيم العظم أنشدتُهُ ذوبَ روحي فيه فابتدرتْ سَوابِقُ الدمعِ من عينيهِ تَهتانا
أيها السامر في دجلة
إبراهيم الوائلي كم تمنّيتُ وما يُجدي وإن طال التمنّي أنني أحيا كما شئتُ ويحيا ليَ فنّي
لمن القوام السمهري سنانه
ابن القيسراني لِمَنِ القَوام السَّمْهَرِيُّ سِنانُه ما أَرهفتْ من لحظِها أَجفانُهُ
لله في زمن الربيع وصائف
ابن قسيم الحموي لله في زمن الربيع وصائفٌ حفت بزهرة باقلاءٍ مبهجة