العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل الخفيف المنسرح
يا مقدسيون
عبدالرحمن العشماوييا مقدسيّون، يا رمزَ البطولاتِ في مسجد القدسِ، في مهْد الرسالاتِ
أنتم رسمتم دروبَ المكرماتِ لنا لما اعتكفتم بإيمانٍ وإخباتِ
ونحن ما زالت الدنيا تحاصرُنا بلهْوِنا، وبأنواعِ الملذَّاتِ
أسعدتم المجدَ حتى صار يكتبكم في أول السطر في كل السجلاتِ
نعم، وقفتم وقوفَ الصامدين، بلا مالٍ، ولا فضلِ أعدادٍ وقواتِ
كان الوقوفُ وقوفَ المؤمنين بما في وعدِ خالقهم من نصره الآتي
هذا اعتكافٌ عظيمٌ يا أحبّتنا عبادةٌ شرُفتْ بين العباداتِ
أنتم قليلٌ، فعلتم ما يشرفنا نعم القليل كثيراً في العطاءاتِ
وقفتم اليوم أبطالاً، يواجهكم جيشٌ تمرس في نشرِ الضلالاتِ
جيشٌ رأى أمةَ الإسلام واجمةً أمام كيدِ الأعادي والخياناتِ
تقابل المعتدي في كل مؤتمرٍ بما نرى من خضوعٍ للإهاناتِ
فمدَ كفاً إلى الأقصى مخضّبةً بما تجمّع فيها من نجاساتِ
يا مقدسيّون، يا كُحلَ العيونِ، ويا تاجَ الرؤوس، ويا فجرَ الطموحاتِ
أخجلتمونا وربِّ العالمينَ، فوا حُزني علينا، غرقنا في المتاهات
يا مقدسيّون لا يأسٌ ولا جزعٌ برغم هذي المآسي والجراحاتِ
قصائد مختارة
هل ترك عيونهن قلبي يرضى
نظام الدين الأصفهاني هَل تَرك عُيونهنَّ قَلبي يَرضى وَالبَعضُ لِسَقمه يداني البَعضا
ذكرت ثرى نواظر والخزامى
جرير ذَكَرتَ ثَرى نَواظِرَ وَالخُزامى فَكادَ القَلبُ يَنصَدِعُ اِنصِداعا
بقلبي سقام لست أحسن وصفه
الخريمي بِقَلبي سَقام لَستُ أُحسن وَصفه عَلى أَنَّهُ ما كانَ فَهوَ شَديدُ
ألا لا يغرن أمرأ من تلاده
نصيب بن رباح ألا لا يغرّن أمرأ من تلاده سوام أخ داني الوَسيطَة مثرب
بعد أن طال في هواه صدودي
حمزة الملك طمبل بعد أن طال في هواه صدودي سمح الحب لي بلثم الخدود
لا غرو أن أصبح المؤيد
ابن عنين لا غَروَ أَن أَصبَحَ المُؤَيَّدُ بَيـ ـنَ الناسِ صَبّاً مُوَلَّهاً بِعُمَر