العودة للتصفح البسيط المجتث مجزوء الرجز الطويل السريع البسيط
يا معطشي من وصال كنت وارده
ابن زيدونيا مُعطِشي مِن وِصالٍ كُنتُ وارِدَهُ
هَل مِنكَ لي غُلَّةٌ إِن صِحتُ واعَطَشي
كَسَوتَني مِن ثِيابِ السَقمِ أَسبَغَها
ظُلماً وَصَيَّرتَ مِن لَحفِ الضَنى فُرُشي
إِنّي بَصَرتُ الهَوى عَن مُقلَةٍ كُحِلَت
بِالسِحرِ مِنكَ وَخَدٍّ بِالجَمالِ وُشي
لَمّا بَدا الصَدغُ مُسوَدّاً بِأَحمَرِهِ
أَرى التَسالُمَ بَينَ الرومِ وَالحَبَشِ
أَوفى إِلى الخَدِّ ثُمَّ اِنصاعَ مُنعَطِفاً
كَالعُقرُبانِ اِنثَنى مِن خَوفِ مُحتَرِشِ
لَو شِئتَ زُرتَ وَسَلكُ النَجمِ مُنتَظِمُ
وَالأُفقُ يَختالُ في ثَوبٍ مِنَ الغَبَشِ
صَبّاً إِذا التَذَّتِ الأَجفانُ طَعمَ كَرىً
جَفا المَنامَ وَصاحَ اللَيلَ يا قُرَشي
هَذا وَإِن تَلِفَت نَفسي فَلا عَجَبٌ
قَد كانَ مَوتي مِن تِلكَ الجُفونِ خُشي
قصائد مختارة
بقدرتك التي أمسيت تحيي
عبد المحسن الصوري بقدرتِكَ التي أمسَيتَ تُحيي بها للناسِ أمواتَ الأُيورِ
أمسيت في قصر لحد
الامير منجك باشا أَمسيت في قَصر لَحد وَرُحت عَنكَ بِوَجدي
سافر عني تستقم
محيي الدين بن عربي سافِرْ عني تستقم فأمرُكم قد عُلمْ
كأن لم يكن بين ولم يك فرقة
ابن حزم الأندلسي كَأن لَم يَكُن بَينٌ وَلَم يَكُ فُرقَةٌ إذَا كَانَ مِن بَعدِ الفِرَاقِ تَلاَقِ
الكلب والشاعر في منزل
لبيد بن ربيعة الكَلبُ وَالشاعِرُ في مَنزِلٍ فَلَيتَ أَنّي لَم أَكُن شاعِرا
يا طائر البان غريدا على فنن
سليمان الصولة يا طائر البان غريداً على فننٍ هيَّجت بلبال وجدي بين خلاني