العودة للتصفح البسيط الكامل الوافر مجزوء الرجز
يا معطشي من وصال كنت وارده
ابن زيدونيا مُعطِشي مِن وِصالٍ كُنتُ وارِدَهُ
هَل مِنكَ لي غُلَّةٌ إِن صِحتُ واعَطَشي
كَسَوتَني مِن ثِيابِ السَقمِ أَسبَغَها
ظُلماً وَصَيَّرتَ مِن لَحفِ الضَنى فُرُشي
إِنّي بَصَرتُ الهَوى عَن مُقلَةٍ كُحِلَت
بِالسِحرِ مِنكَ وَخَدٍّ بِالجَمالِ وُشي
لَمّا بَدا الصَدغُ مُسوَدّاً بِأَحمَرِهِ
أَرى التَسالُمَ بَينَ الرومِ وَالحَبَشِ
أَوفى إِلى الخَدِّ ثُمَّ اِنصاعَ مُنعَطِفاً
كَالعُقرُبانِ اِنثَنى مِن خَوفِ مُحتَرِشِ
لَو شِئتَ زُرتَ وَسَلكُ النَجمِ مُنتَظِمُ
وَالأُفقُ يَختالُ في ثَوبٍ مِنَ الغَبَشِ
صَبّاً إِذا التَذَّتِ الأَجفانُ طَعمَ كَرىً
جَفا المَنامَ وَصاحَ اللَيلَ يا قُرَشي
هَذا وَإِن تَلِفَت نَفسي فَلا عَجَبٌ
قَد كانَ مَوتي مِن تِلكَ الجُفونِ خُشي
قصائد مختارة
وردة المنافي
عبد الرزاق الدرباس يعذبني في هواك نشيدي.. و يسودُّ حلمي كوجه الثكالى إذا كُشفت جثة للقتيل ..
ما بال ريقته في سلم مبسمه
ابن الحداد الأندلسي ما بالُ رِيْقَتِهِ في سَلْمِ مَبْسِمِهِ وواجبٌ أنْ تُذِيْبَ القَهْوَةُ البَرَدَا
لم ينصبوا بالشاذياخ ضبيحة
علي بن الجهم لَم يَنصِبوا بِالشاذِياخِ ضَبيحَةَ الإِ ثنَينِ مَغموراً وَلا مَجهولا
أمحمود الشمائل دمت سام
مبارك بن حمد العقيلي أمحمود الشمائل دمت سام لما هذا التجني والصدود
الكل يضرع بالدعاء
طلعت المغربي قَدْ كَانَ يَا رَبِّي بِقَدْرِكَ عَارِفَا أَجْزِلْ لَهُ مِنْكَ الثوَابَ مُضَاعِفَا
أنخ هديت الاينقا
أبو الحسن الششتري أنِخْ هُديتَ الايْنُقا فَقَدْ وصَلْتَ الأبْرقَا