العودة للتصفح الطويل الطويل المديد البسيط الكامل
يا مصباح
ابن خاتمة الأندلسييا مِصْباحْ
قَدْ أخْجَلَ الإصْباحْ
هَلْ تَلتاحْ
يا بَدْرُ أو تَرْتاحْ لِذي وُدِّ
مَرْآكا
البَدْرُ بالسَّعْدِ
لَماكا
الخَمْرُ بالشَّهْدِ
رَيَّاكا
القَطْرُ بالنَّدِّ
لا تُفَّاحْ
كَرِيْقِكَ النَّفَّاحْ
الفَوَّاحْ
يُرَوِّحُ الأرواحْ مِنَ الوَجْدِ
بالعَدْلِ
يا صاحِ لا تَعْدُ
هَلْ مِثْلي
يُنَهْنِهُ الوَجْدُ
دَعْ عَذْلي
غَيِّي هُوَ الرُّشدُ
ما لِلَّاحْ
في قَمَرٍ قَدْ لاحْ
يا نُصَّاحْ
ما أعْجَمَ الإفْصاحْ بِذا الرُّشْدِ
كَمْ أبْكِي
فَتَنْثَنِي باسِمْ
فَتَحْكِي
رَوْضَ الحَيا السَّاجِمْ
هَلْ تشكي
شَكْوايَ يا ظالِمْ
يَا صاحْ
هَلْ مِنْكَ لي إلماحْ
فالأفْراحْ
والرَّوح لي والرَّاحْ بِما تُبْدِي
يا جَنَّهْ
قَدْ ذَلَّ جانِيْها
وفِتْنَهْ
قَد ضَلَّ رائيها
بِوَجْنَهْ
قَدْ جَلَّ بارِيها
كْم أمداحْ
يَحُوكُها المُدَّاحْ
في إيْضاحْ
جَمالِك الوضّاحْ ولا تُجْدِي
قَدْ نِلْتُ
سُؤْلي ومَا أحلاهْ
قَبَّلْتُ
في ثَغْرِ مَنْ أهواهُ
فَقُلْتُ
إذْ فاحَ لي رَيَّاهْ
ذَالِّي فاحْ
رَاحْ هُوَّتْ أوْ تُفَّاحْ
جِي اعْملِّ آحْ
ومَا أطْيَبَكْ يا آحْ عَلى كبْدِي
قصائد مختارة
هذا مثالي في يديك جعلته
خليل اليازجي هَذا مِثالي في يديكَ جعلتهُ رَمزاً الى ان الفؤادَ كَذاكا
دموع عليها السكب ضربة لازم
البحتري دُموعٌ عَلَيها السَكبُ ضَربَةُ لازِمِ تُجَدِّدُ مِن عَهدِ الهَوى المُتَقادِمِ
ليت شعري هل أقولن لركب
عمر بن أبي ربيعة لَيتَ شِعري هَل أَقولَن لِرَكبٍ بِفَلاةٍ هُم لَدَيها هُجوعُ
بين الصدى وبيني قرابة
علي الشرقاوي الصدى المتناثر من جزر السجن ، يحرق أغصانه في تجاعيد وجهي خياماً ،
كلفت نفسي جهادا فاستفدت به
جرمانوس فرحات كلفت نفسي جهاداً فاستفدت به عزماً مكيناً كسِقطِ الزند بالقَدْحِ
جرت العيون بمدامع مرجان
أحمد الهيبة جرت العيون بمدامع مرجان هل بالعيون معادن المرجان