العودة للتصفح الرجز الوافر الخفيف الطويل
يا ليلة عرضت فيها الجيوش على
أحمد تقي الدينيا ليلةً عرضت فيها الجيوش على
مرأى البرّية إنعاشاً لذي هِمَمِ
تُملي علينا دروساً كلها لهبٌ
تقول أَلسنهُ للشرق لا تَنَم
الحربُ قد شُهرتْ يا قومُ فامتشقوا
سيفَ الدفاعِ عن الأوطانِ والحرم
هذا مجالُ العُلى فامشوا بحلبته
مشيَ الأُسودِ بلا خوفٍ ولا ندم
الموتُ بالعزِّ أَحلى عند شرفٍ
من السلامةِ في ذلٍّ وفي نِعَم
قصائد مختارة
على قلاص يعملات قب
الاغلب العجلي على قلاصٍ يعملاتٍ قَبِّ وهَنَّ يمصعنَ امتصاع الأظبِ
لمن دمن بذي سلم وضال
الشريف الرضي لِمَن دِمَنٌ بِذي سَلَمٍ وَضالِ بَلينَ وَكَيفَ بِالدِمَنِ البَوالي
قال لي أحمد وقد أزف البين
أبو الفتح البستي قالَ لي أحمدٌ وقد أزفَ البَي نُ وأضحى جَميعُ أمري شَتيتا
مر بي نوني الحواجب
الكوكباني مَرَّ بي نوني الحَواجِب راعيَ الصدغ المعقرب
منعنا على رغم القبائل ضيمنا
حسان بن ثابت مَنَعنا عَلى رَغمِ القَبائِلِ ضَيمَنا بِمَرهَفَةٍ كَالمِلحِ مُخلَصَةِ الصَقلِ
على احتمالات صباح
إباء إسماعيل يحْلو لي أن أنفضَ عنكَ غُبارَ الأيّامْ..