العودة للتصفح الوافر السريع الوافر السريع الكامل
يا لغني ما لناديكم
ابن سنان الخفاجييا لِغَنيٍّ ما لِناديكُمُ
قَد فَقَدَ الطّارِقَ وَالسّامِرا
وَأَهمِلَ السَّرح بِأَرجائِهِ
لا ذائِداً فيهِ وَلا عاقِرا
لَعَلَّ عَضباً لِلرَّدى بائِراً
أَصابَ عَضبَ الدَّولَةِ الباتِرا
ما وَجَدَ الوارِثُ مِن بَعدِهِ
إِلّا حَديثاً في العُلا سائِرا
راحَ بِنَجلاء كِلابِيَّةً
تَسفَحُ جُوداً في الثَّرى قاطِرا
فَما لَهَذا البَيتِ مِن عامِرٍ
لَم يُبقِ بَيتاً لِلنَّدى عامِرا
قصائد مختارة
طربنا حين أدركنا ادكار
جران العود النمري طَرِبنا حينَ أَدرَكَنا اِدِّكارُ وَحاجاتٌ عَرَضنَ لَنا كِبارُ
قلم من مكتبة الكونغرس
تركي عامر نفضْتُ اللِّحاف شكرًا لدواءِ القلبِ والسّماء
يقول إذ أبكرته قبلة
صلاح الدين الصفدي يقول إذ أبكرته قبلةً غصبتها في زورة الطيف
لمن طلل معالمه قفار
ابن رزيق العماني لمن طللٌ معالمُهُ قِفَارُ وهنَّ أم الجآذرُ والصوارُ
شكرت لابن المحسني الندى
ابن نباته المصري شكرتُ لابن المحسنيّ الندى والحمد لله على أنني
نار تلعب بالشقوق كأنها
أبو هلال العسكري نارٌ تَلَعَّبُ بِالشُقوقِ كَأَنَّها حُلَلٌ مُشَقَّقَةٌ عَلى حُبشانِ