العودة للتصفح الوافر الطويل البسيط الطويل الخفيف الطويل
يا قمرا بالجمال تياه
الكوكبانييا قمراً بِالجمال تَيّاهُ
أعشقُهُ لا أُحِبُّ إِلا هُو
يَهجُرُني ظالِماً بِلا سَبَبٍ
يبغضني قَلبُهُ وَأَهواه
قالوا تَجَنَّى بِلا ذَنبٍ فَقُلتُ بَلى
قالوا عَلى هَجرِهِ تَهواهُ قلت على
قالوا وَلا تَنثَني عَنهُ فَقُلتُ وَلا
قالوا حلى لَك فيه المَوت قلت حَلا
ما حيلَتي إِن كانَ ذا مُقدَّر
أَموتُ في حُبّي غُزيلَ أَحوَر
قَضيب أَسمَر بالبها مؤزَّر
وَكأس مِن فَوقِه قَمَر مُصَوَّر
الشَّمسُ وَالبَدرُ يَسجُدان إِذا
أَبرَزَ من ستره محيّاهُ
وَالغُصنُ بَعد الركوع قام لَه
تَواضُعاً حين ماس عطفاهُ
نشوان من طرفه السَّيف الحُسام
مَريض أَجفانه قَد زادَني مرضا نضى
غَضبان يُعرضُ إِن ذِكري لَه عَرضا
لَو كان غَير الهَوى ذَنبي رجوت رضا
يغضب لما جِسمي عليه مضنى
وَما لِقَلبي بِهَواه معنّى
عليش يَغضبني كَذا وبَشنا
وكل يَوم حُبّي لَه أَكثَر أَكثَر
واكبدي آح منه واكبدي
لَولاهُ ما قُلتُ آح لَولاه
دَرى بِأَني أهيمُ فيه وَما
رَثى وَلا رَقّ حَسبيَ اللَّه
بذلت في نَظرَةٍ روحي له ثَمَناً
فَصارَ يَستُر عَنّي وجهه الحسنا
يا مسبل الستر عَني هِجت لي شجنا
إِن أَنت لَم ترفع الأَستار متُّ أَنا
إِرفَع حِجابك وأغزال وَأحوّم
تَرى عُيوني حسنكَ المنعم
وزر محبك وَالعُيونُ نُوَّم
وَأَرشِفه شهد اللَّما المعنبر
أَتلَفتَ مَضناك بِالصُّدود وَما
عَلَيكَ أَفديكَ لَو تَلافاه
لَهَوتَ عَن وَصلِهِ وَحبُّكَ قَد
أَلهاهُ عَن دينِهِ وَدُنياهُ
هجرتَهُ ظالِماً يُرضيك تظلمه
أَعرَضتَ عنه فَما تَرضى تكلِّمهُ
يا حاكِماً طالَما يَحلو تحكُّمُه
وَصلي حَرامٌ كَلامي مِن يحرِّمُهُ
قف لي قَليل واكشف عَن المحيا
سَلِّم عَلى ميتك يَعودُ حَيّا
قف لي وكلِّمني أَعيشُ وَأَحيا
ما في كَلامك باس أَيش تحذَر
بِاللَه ما في الكَلام ضَنَّ به
عَنِّي وَما في السلام أَغلاهُ
هَل نَظرَتي إِن نَظَرتُ تؤلِمُه
أَمِ الَّذي بِالحِجاب أَغراهُ
ظَبيٌ رَعاه الهَوى في قَلبيَ اللَّهِف
كَأَنَّهُ تَحتَ ذيل اللَّيل في الغُرَف
يَتيمَةُ اللؤلؤ المَكنون في الصدَف
تَشتاقُ في حُبِّهِ نَفسي إِلى التلَف
يا نفسُ قَد عذّبتِني فبسي
ما أَعمل بِنَفسي رحمتاه لِنَفسي
كَم ذا ترَجِّي الَوَصل كَم تَعسي
عَسى عَسى وَالإِجتماع مقدّر
قصائد مختارة
لعمرك ليس فوق الأرض باق
ناصيف اليازجي لَعمْركَ ليسَ فوقَ الأرضِ باقِ ولا مِمَّا قَضاهُ اللهُ واقِ
حمدناك بالعرف الذي قد صنعته
إبراهيم بن هرمة حَمَدناكَ بالعُرفِ الَّذي قَد صَنَعتَهُ كَما حَمَد الساري السُرى حينَ أَصبَحا
قم صاح نلتقط اللذات إن ذهلت
صفي الدين الحلي قُم صاحِ نَلتَقِطِ اللَذّاتِ إِن ذَهَلَت بَنو اللَقيطَةِ مِن ذُهلِ بنِ شَيبانا
يا نسيم الجنوب بالله بلغ
أبو الحسن الجرجاني يا نسيم الجنوب بالله بلغ ما يَقُولُ المتَيَّمُ المستَهامُ
قم بنا في صباح يوم الخميس
صفي الدين الحلي قُم بِنا في صَباحِ يَومِ الخَميسِ نَتَلَقّى الصِيامَ بِالتَنهيسِ
أتبكر أم أنت العشية رائح
ورقة بن نوفل أتبكر أم أنتَ العشيةَ رائحُ وفي الصَدرِ من إضمارك الحزنَ قادحُ