العودة للتصفح السريع السريع الوافر الطويل المتقارب البسيط
يا قبلة الشام بل يا درة الشام
إبراهيم المنذريا قبلة الشّام بل يا درّة الشام
كم في سمائك من وحي وإلهام
يا روح سوريا الرّاقي وسؤددها
الباقي وبدر سناها السّاطع السّامي
دمشق في صفحات المجد خالدة
ذكراك تروى بإجلال وإعظام
كان الخليفة نوراً في حماك ولم
يصب بنوكِ بإرهاقٍ وإظلام
وكانت اللغة الفصحى معزّزةً
تختال عجباً بأقطاب وأعلام
واليوم لا كان هذا اليوم لست أرى
في الشرق إلا الفؤاد الشّاكي الدّامي
تراطن القوم والحدثان فرّقهم
فأصبحوا بين أعرابٍ وأعجام
لا العلم زاهٍ ولا روض الحمى نضرٌ
ولا كرامة لابن الشّام في الشّام
وراحت اللّغة الفصحى قول لنا
نكّستم بعد ذاك المجد أعلامي
إن كان منزلتي في الحبّ عندكم
ما قد رأيت فقد ضيّعت أيّامي
قصائد مختارة
خدي لدمع فيه مرفض
أبو هفان المهزمي خدّي لدَمعٍ فيه مُرفَضِّ وخدُّهُ لِلَّثمِ والعَضِّ
يا ليلة طالت على ناظري
خالد الكاتب يا ليلةً طالت على ناظري كأنها كانت بلا آخِرِ
سلا عنا المنازل لم بلينا
الشريف المرتضى سلا عنّا المنازلَ لِمْ بَلينا ولا سَقَمٌ بهنّ ولا هَوِينا
بني عمنا الأدنين من آل طالب
ابن المعتز بَني عَمِّنا الأَدنَينِ مِن آلِ طالِبٍ تَعالَوا إِلى الأَدنى وَعودوا إِلى الحُسنى
رهبت المصيبة حتى أتت
طانيوس عبده رهبت المصيبة حتى أتت فذقت مرارتها مرتين
وفتية لا يخوض الشك أنفسهم
ابن المعتز وَفِتيَةٍ لا يَخوضُ الشَكُّ أَنفُسَهُم مُؤَيِّدينَ لِعَزمٍ غَيرِ مَنكوثِ