العودة للتصفح الطويل السريع مجزوء الكامل
يا قالة الشعر أما
سبط ابن التعاويذييا قالَةَ الشِعرِ أَما
فيكُم فَتىً ذو مَحمِيَه
يَأنَفُ أَن يَغشى مَقا
ماتِ السُؤالِ المُخزِيَه
إِلى مَتى جُفونُكُم
عَلى قَذاها مُغضِيَه
وَكَم تَموتونَ بِأَد
واءِ الهُمومِ المُدوِيَه
دَعوا المَديحَ وَاِبرُدوا
صُدورَكُم بِالأَهجِيَه
فَذَمُّ أَولادِ الزِنا
ءِ فيهِ بَعضُ التَسلِيَة
وَرُبَّما شَفا الهِجاءُ
مِن قُلوبٍ مُشفِيَه
وَما عَلى قاتِلِ أَع
راضِ اللِئامِ مِن دِيَه
وَعُصبَةٍ صَحِبتُهُم
لِلفُضَلاءِ مُضنِيَه
ما أَمَروا بِطاعَةٍ
وَلا نَهَوا عَن مَعصِيَه
تَمشي قَوافي الشِعرِ في
مَدحِهِمِ مُستَعصِيَه
وَطُصحِبُ الأَوزانُ في
هِجائِهِم وَالأَبنِيَه
لَهُم نُفوسٌ مُلِئَت
فَقراً وَأَيدٍ مُثرِيَه
وَأَوجُهٌ كالِحَةٌ
أَحسَنُ مِنها الأَقفِيَه
ناشِفَةِ الأَلوانِ مِن
ماءِ الحَياءِ مُكدِيَه
وَمَنطِقٌ إِفحاشُهُ
تَخبُثُ مِنهُ الأَندِيَه
ما لَهُمُ مِن شِيَمِ ال
مُلوكِ غَيرُ التَسمِيَه
قَد قَنِعوا مِنَ العُلى
بِأَن تُشادَ الأَبنِيَه
مَنازِلٌ أَليَقُ مِن
ها بِالهَناءِ التَعزِيَه
يَضيقُ بوعاً أَهلُها
وَهِيَ رِحابُ الأَفنِيَه
كَم خَبَأَت مِن رَيبَةٍ
بُيوتُهُم وَالأَخبِيَه
وَخِسَّةٍ تَحتَ الثِيا
بِ مِنهُمُ وَالأَردِيَه
ما جِئتُهُم بِمَدحَةٍ
في مَوسِمٍ وَتَهنِيَه
إِلّا وَلي أَمامَها
شَفاعَةٌ مُوَطِّيَه
وَشَربَةُ المَطبوخِ لا
بُدَّ لَها مِن تَقوِيَه
تُريكَ مِن أَخلاقِهِم
كُلَّ صَباحٍ مُخزِيَه
لا تَقتَرِب مِنهُم فَأَخ
لاقُ اللِئامِ مُعدِيَه
يا رَبِّ جَنِّبَنا طَما
عاتِ النُفوسِ المُردِيَه
وَهَب لَنا قَناعَةً
تَكونُ عَنهُم مُغنِيَه
قصائد مختارة
ما أساء في فعاله
ابن الصيقل ما أساء في فعاله من أساء ثم اعتبا
سيحظى شهاب الدين فيما يرومه
عبد الغفار الأخرس سَيحظى شهابُ الدِّين فيما يرومه ويبلُغُ في الأيام ما هو أهلُهُ
مثلما يفعلُ الله من دون قصد
قاسم حداد [LEFT](إلى ميسم الناصر ومحمد حداد)[/P] كان ذلك في مستحيلٍ من الضوء
حمامكم في كل أوصافه
ابن الوردي حَمَامكمْ في كلِّ أوصافِهِ كوجهِ شخصٍ غيرِ مذكورِ
جل الأسى فتجملي
حافظ ابراهيم جَلَّ الأَسى فَتَجَمَّلي وَإِذا أَبَيتِ فَأَجمِلي
وكيف يسلم هذا الشرق من سقم
ناصر الأحسائي وكيف يسلم هذا الشرق من سقم والأملا والنهي في أيدي شبيبته