العودة للتصفح

يا قاسيا ما إن له

الشريف العقيلي
يا قاسِياً ما إِن لَهُ
قَلبٌ يَرِقُّ عَلى وَقيذ
إِن نَحنُ أَشمَتنا الصُدو
دَ المُرَّ بِالوَصلِ اللَذيذ
ذَهَبَ الوَفاءُ فَلَم يَكُن
إِلّا كَإِخوانِ النَبيذ