العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل الوافر المتقارب الوافر
يا فتح من أغلقت أبواب مطلبه
أبو بحر الخطييا فَتْحَ مَنْ أُغْلِقَتْ أبْوَابُ مَطْلَبِهِ
في وَجْهِهِ وغِنَى القَومِ المفَاليسِ
لَوْ سُمْتَنَي حَصْرَ ما أُولِيتَ مِنْ نِعَمٍ
كُتْباً لَضَاقَ بِهَا بَاعُ القَرَاطِيسِ
بَيْنَاكَ بالأمْسِ تُعْلِيني ذُرَا رُتَبٍ
شُمٍّ تَهُشُّ لَهَا أَقْدَامُ إدْرِيسِ
أوْلَيتنِي اليَومَ آلاَءً خَرَجْتُ بِهَا
أَجُرُّ ذَيلي في خُضْرِ المَلاَبيسِ
فَلَوْ رآنِيَ أدْرَى النَّاسِ بِي لقَضَى
عَلَيَّ إنِّي مِنْ بَعضِ الطَّواويسِ
قصائد مختارة
فتاة لقد من الكريم لنا بها
وردة اليازجي فتاةٌ لقد منَّ الكريمُ لنا بها فأَنزلتها من قلبيَ المَنزِلَ الأَسمَى
أبالمنحنى أم بالعقيق أم الجرف
البحتري أَبِالمُنحَنى أَم بِالعَقيقِ أَمِ الجُرفِ أَنيسٌ فَيُسلينا عَنِ الأُنَّسِ الوُطفِ
زموا جمالهم وبدد شملهم
الطغرائي زمُّوا جِمالَهُمُ وبدَّدَ شْملَهُمْ بينٌ ولم يرعَ المقيمَ الراحلُ
خلود
محمد خضير سَتُذْكَرُ في بَلاطِ الشّعْر يومًا بأنَّكَ عِشْتَ في زَمَني وعَهْديْ
فديتك من مقبل معرضٍ
أبو هفان المهزمي فديتُك من مُقبل معرضٍ بليلٍ بهيم وصبح مُضي
دعيني يا أميرة من سرار
بشار بن برد دَعيني يا أَميرَةُ مِن سِرارِ وَمِن شَغَبٍ عَلَيَّ وَمِن مَسارِ