العودة للتصفح الطويل البسيط مجزوء الرجز الخفيف
يا غصن كم غنت عليك بلال الروض الجميل
أبو بكر التونسييا غصن كَم غنت عليك بلال الروض الجَميل
من نغمة فيها ارتياح للمتيم وَالعَليل
يا غصن كَم لعب النَسيم بما لديك من الورق
فلعبت مثله بالعقول تعنتا وبدون حق
يا غصن كضم وجد العشيق بك الشَبيه لحبه
ان فحت فاح بروحه او ملت مال بقلبه
يا غصن كم القت عليك
فنظمته مثل العقود بحسنها وَبشكلها
يا غصن كم ظللت نفسا من أَشعة شمسها
فجَعَلتها تَرنو اليك فملكتك بنفسها
ما لي أَراكَ مجردا من حلة الورق النضير
تبدو عليك كابة العاري لدى ثوب الحَرير
ما لي أَراكَ معطلاً من زهرة مثل العَروس
كانَت تريدك رونقا عند التَلاعب بالنفوس
اعبث الشتا ظلما بما قد زوقته يد الربيع
حَتّى اِستَحال الى الشَناعة ذلك الحسن البديع
يا غصن كالمراة انت وليتني ما شفتها
وَعليك صورة عيشتي لو تدري كم أَنا عفتها
لكن سيكسوك الرَبيع من الزهور اذا اتى
اما انا واحرقتني فَجَميع ايامي شتا
قصائد مختارة
مددت يدي إليك
لطفي زغلول إلهي وحدَكَ العلاّمُ ما أخفيتُ من سرّي
فهل لكم فيكم وأنتم بأمة
عبد الله بن الزبير الأسدي فَهَل لَكُم فيكم وَأَنتُم بأمَّةٍ عَلَيكم عَطاءَ الأَمنِ موطؤكُم سَهلُ
جهد الحزين إذا صرف القضا نزلا
إبراهيم اليازجي جُهدُ الحَزينِ إِذا صَرَفَ القَضا نَزلا أَن يُجزي مِن حَشاهُ بِالَّذي فَعَلا
لا ييئسن مخلط
ابن الوردي لا ييئسَن مخلِّطٌ مِنْ رحمةِ اللهِ العفو
أي وجد بين الورى مثل وجدي
المكزون السنجاري أَيُّ وَجدٍ بَينَ الوَرى مِثلَ وَجدي إِذا أَرَتني فيهِ الغِوايَةُ رُشدي
حكاية صديق قديم
أحمد الجوماري أذكره من ندبةٍ سوداء،َ كانت كالوسامْ على جبينه تُضيءْ!