العودة للتصفح الطويل الوافر الوافر
يا عقب لا عقب لي في البيت أسمعه
جريريا عُقبَ لا عُقبَ لي في البَيتِ أَسمَعُهُ
مَن لِلأَرامِلِ وَالأَضيافِ وَالجارِ
أَم مَن لِبابٍ إِذا ما اِشتَدَّ حاجِبُهُ
أَم مَن لِخَصمٍ بَعيدِ السَأوِ خَطّارِ
أَم مَن يَقومُ بِفاروقٍ إِذا اِختَلَفَت
غَياطِلُ الشَكِّ مِن وَردٍ وَإِصدارِ
أَم لِلقَناةِ إِذا ما عَيَّ قائِلُها
أَم لِلأَعِنَّةِ يا عُقبَ بنَ عَمّارِ
يا عُقبَ لا عُقبَ لي في اليَومِ أُسمِعُهُ
إِلّا ثَوِيَّةُ رَمسٍ بَينَ أَحجارِ
كانَ الخَليلُ الَّذي تَبقى مَوَدَّتُهُ
عِندي وَمَوضِعَ حاجاتي وَأَسراري
قصائد مختارة
اذا كان عن فرط الملال التفرق
ابن نباتة السعدي اذا كانَ عن فَرطِ المَلالِ التَّفَرُّقُ فانَّ النَوى بي من سُلُوكَ أَرفقُ
ولقد تركت الشعر مع علم به
ابن الساعاتي ولقد تركتُ الشعرَ مع علمٍ به علماً بأنَّ زنادهُ لا يقدحُ
منعنا بين شرق إلى المطالي
زيد الخيل الطائي مَنَعنا بَينَ شَرقِ إلى المَطالي بِحَيٍّ ذي مُكابَرَةٍ عنودِ
وإني في الجياد لمن تراه
الشريف العقيلي وَإِنّي في الجِيادِ لمَن تَراهُ لطَلقُ الوَجهِ غُرَّتَهُ نَداهُ
النهر غريب وأنت حبيبي
محمود درويش الغريبُ النهرُ – قالتْ واستعدَّتْ للغناءْ
اعكف على جدث في عدوة الوادي
خليل مردم بك اعكفْ عَلَى جدثٍ في عدوةِ الوادي (بميسلون) سقاه الرائحُ الغادي