العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل الخفيف الرجز
يا عجبا لقد سمعت منكرا
علي بن أبي طالبيا عَجَباً لَقَد سَمِعتَ مُنكَراً
كِذباً عَلى اللَهِ يُشيبُ الشَعرا
يَستَرِقُ السَمعَ وَيَغشى البَصَرا
ما كانَ يَرضى أَحمَدٌ لَو خُيِّرا
أَن يُقرِنوا وَصِيَّهُ وَالأَبتَرا
شاني الرَسولِ وَاللَعينَ الأَخزَرا
كِلاهُما في جُندِهِ قَد عَسكَرا
قَد باعَ هَذا دينَهُ فَأَفجَرا
مَن ذا بِدُنيا بَيعَهُ قَد خَسِرا
بِمُلكِ مِصرَ أَن أَصابَ الظَفرا
إِنّي إِذا المَوتُ دَنا وَحَضَرا
شَمَرتُ ثَوبي وَدَعَوتُ قَنبَرا
قَدِّم لِوائي لا تُؤَخِّر حَذَرا
لَن يَدفَعُ الحَذار ما قَد قُدِّرا
لَمّا رَأَيتُ المَوتَ مَوتاً أَحمَرا
عَبَّأتُ هَمدانَ وَعَبّوا حِميَرا
حَيٌّ يَمانٍ يُعَظِمونَ الخَطَرا
قَرنٌ إِذا ناطَحَ قَرنا كَسَرا
قُل لِاِبنِ حَربٍ لا تَدُبُّ الخَمرا
أَروِد قَليلاً أُبدِ مِنكَ الضَجَرا
لا تَحسَبَنّي يا اِبنُ حَربٍ غَمرا
وَسَل بِنا بَدراً مَعاً وَخَيبَرا
كانتَ قُرَيشٍ يَومَ بَدرٍ جَزَرا
إِذا وَرَدوا الأَمرَ فَذَمّوا الصَدرا
لَو أَنَّ عِندي يا اِبنَ حَربٍ جَعفَرا
أَو حَمزَةَ القَرمَ الهُمامَ الأَزهَرا
رَأَت قُرَيشٌ نَجمَ لَيلٍ ظَهَرا
قصائد مختارة
عودي نعد أيام كنا أصدقاء
حذيفة العرجي عودي نَعُد أيّـامَ كنّا أصدقاءْ هو نُصفُ حلٍّ.. قد يُعينُ على البقاءْ
جميلا غدا إشراق مولد إصلاح
أحمد القوصي جَميلا غَدا إِشراق مَولد إِصلاح كَريمة مَجد سَوف تَرجى لاصلاح
قل للطبيب الذي تعنو الجراح له
حافظ ابراهيم قُل لِلطَبيبِ الَّذي تَعنو الجِراحُ لَهُ ماذا اِعتَدَدتَ لِجُرحِ العاشِقِ العاني
أنطون بلوني أبو الأيتام قد
إبراهيم اليازجي أَنطونُ بلُّوني أَبو الأَيتامِ قَد وَلَّى فادركَ رَحمةً وَنَعيما
هصر الغصن في الضحى رطبا
أحمد تقي الدين هُصِرَ الغصنُ في الضُّحى رَطِبا وهو جانٍ من النُّهى رُطَبا
قرأت ما سطر في بعض الكتب
محمد عثمان جلال قَرَأتُ ما سُطِّر في بَعض الكُتُب عَمّا جَرى في سالِفٍ مِن الحقَب