العودة للتصفح الكامل الكامل الخفيف البسيط الخفيف الوافر
يا طبيب السياسة المملكيه
صالح مجدي بكيا طَبيب السِياسة المملكيَّهْ
وَدواها مِن كل داء عُضالِ
وَقوام الرِياسة اليوسفيهْ
بِسَدادٍ مرشَّحٍ باحتفال
يا أَبا مصطفى وَيا اِبن رَسول ال
لَه ذي المَجد وَالعُلا وَالجَلال
مِنكَ أَرجو نجاز وَعد كَريم
شامل في وفائه لِلمَوالي
وَهوَ صَرفٌ لسبعة مِن شهور
مَع يَومين أَو ثلاث لَيال
وَالمعافاة مِن سِهام أَصابَت
مُهجَتي مِن قسيِّها كَالنبال
وَاضطراري في مدّة العَزل أَودى
بي إِلى ما أَضرّني مَع عيالي
فَأَقل عَثرَتي فَإِنيَ عَبدٌ
لَكَ شُكري يَزداد في أَيّ حال
زادَكَ اللَه عزةً وَقبولاً
وَاِمتيازاً عَلى جَميع الرِجال
ما تَحلَّى عَلى الدَوام بِمَدحي
فيكَ بَينَ الأَنام جيدُ المَعالي
قصائد مختارة
سلمت فارتجل الرضى وتبسما
أمين تقي الدين سَلَّمتُ فارتجل الرضى وتبسّما أرَأيتَ كيفَ القلبُ يَسَبِقِ الفما
يا رب لا أدعوا لميس كما دعا
أبو العلاء المعري يا رَبِّ لا أَدعوا لَميسَ كَما دَعا أَوسٌ وَلا دَعوى زُهَيرٍ حارِ
طاب شرب المدام في الخلوات
أبو الحسن الششتري طابَ شربُ المدامِ في الخَلوَاتْ أَسْقنيِ يانديمُ بالآنياتْ
كأنما وجهه والكأس إذ قربت
ابو نواس كَأَنَّما وَجهُهُ وَالكَأسُ إِذ قَرُبَت مِن فيهِ بَدرٌ تَدَلّى مِنهُ مِصباحُ
أبدلت راءها بظاء فتاة
محمد ولد ابن ولد أحميدا أبدَلت رَاءَها بِظَاءٍ فَتاةٌ تَأمَّلتُها تركتُ النِّسَاءَ
سلام يا إمام المسلمينا
سليمان الباروني سلام يا إمام المسلمينا ويا نور الهدى للمؤمنينا