العودة للتصفح الكامل السريع الكامل الطويل الطويل
يا طالب الدنيا طلبت غرورا
مالك بن المرحليا طالبَ الدنيا طلبتَ غرورا
وقبلتَ منْ تلكَ المحاسِنِ زُورا
دُنياكَ إما فتنةٌ أو محنةٌ
وأراكَ في كلتيهما مَقْهورا
وأرى السنينَ تمرُّ عنك سريعةً
حتى لأحسبهنَّ صِرنْ شهُورا
بينا تُريكَ أهلَّة في أفقها
أبصرتها في إثر ذاك بُدورا
كانتْ قِسّيا ثم صِرنْ دوائراً
لا بدّ أن ترمي الورى وتدورا
يأتي الظلامُ فما يسوّد رقعة
حتى يرى مسطورها منثورا
فإذا الصباحُ أتى ومدَّ رداءَه
نفضَ المساءُ رداءه المنشورا
يتعاقبان عليكَ هذا ناشرٌ
مِسْكاً وهذا ناشرٌ كافورا
ما المسكُ والكافوُر إلا أن ترى
من فعلكَ الإمساكَ والتكبيرا
أمسى على فوْديكَ من لونيهما
سمةٌ تسومُ كآبةً وقصورا
حتى متى لا ترعوي وإلى متى
أو ما لقيتَ من المشيب نذيرا
أخشى عليكَ من الذنوب فربما
تُلْفي الصغيرَ منالذنوب كبيرا
فانظر لنفسك إنني لك ناصحٌ
واستغفرِ المولى تجدْه غفورا
من قبل ضجعتكَ التي تُلْقي لها
خدَ الصغار على التراب حقيرا
والهولُ ثم الهولُ في اليوم الذي
تجدُ الذي قدّمته مسطورا
قصائد مختارة
وللحب عطر
قمر صبري يفوحُ على شُرفةِ العاشقينَ فتبدو البيوتُ شَجَنْ
طاف الخيال وحيه بسلام
مروان بن أبي حفصة طافَ الخَيالُ وَحَيِّهِ بِسلامِ أَنّي أَلَمَّ وَلَيسَ حينَ لِمامِ
من كان يبغيني وأبغيه
محيي الدين بن عربي من كان يبغيني وأبغيه ما زلت للإحسان أنعيه
ما كنت أول مدنف قد شاقه
أحمد الهيبة ما كنت أول مدنف قد شاقه زهر الربا وتمايل الأغصان
ولما رأيت الخال في صحن خده
الخطيب الحصكفي ولمّا رأيتُ الخال في صَحْنِ خَدِّه ذكرتُ احتراقَ القلبِ في نارِ صَدِّه
فبات يريني من بدائع نظمه
أحمد الصافي النجفي فبات يريني من بدائع نظمه وبتُّ أريه من جزاء القصائد