العودة للتصفح السريع الطويل الوافر المتقارب المتقارب
يا طالب الأيصا هداك الله خذ مني كلام
ابن طاهريا طالب الأيصا هداك الله خذ مني كلام
إني خبرت الوقت فاسمع ما أقوله والسلام
إني رأيت الناس في العادات كالبهم السوام
هي دينهم هي همهم هي عندهم كل المرام
من أحكم العادات قالوا ذا بلغ أعلى مقام
لو يترك الواجب ولو كان الملابس للحرام
ومن يعاديها رموه بالفواحش والعظام
فاتركهم اتركهم وجانبهم ومل عنهم دوام
واسلك على البيضا النقية شمس ما فيها قتام
مله حنيفيه بينه واضحه تهدي الأنام
للروح والراحات في الدنيا وفي دار السلام
والأنس والأسرار والأنوار ما فيها ظلام
ولا حرج فيها ولا أصر ولا فيها اغتمام
سهله لسالكها شريعة سيدنا مسك الختام
أحمد رسول الله ختم الأنبيا بدر التمام
من كانت أخلاقه هي القرآن فانصت يا غلام
واقرأ أحاديه تجدها الدر محكوم النظام
وانظر شمائله التي فيها الشفا للسقام
منه تلقاها الصحابه نعم سادات كرام
واله وأزواجه وأنصاره خذوا عنه أخذ تام
سلكوا عليها صدق جعلوها غذاهم والأدام
مازاغوا أوراعوا ولا سمعوا لعذل أو ملام
بذلوا لها الأموال والأرواح ساموها الحمام
نصروا الشريعة بالقلوب واللسان والحسام
ثم أخذ عنهم وسارنحو سيرتهم وقام
التابعون لهم بإحسان إلى يوم القيام
فاقرأ تراجمهم وصيرهم قيادك والزمام
واعلم بأن الدين ينقص بعد طه كل عام
وأمست عرا الإيمان من بعد الصحابه في انخرام
فافزع إلى المولى وقل ياالله عسى حسن الختام
يا الله بحسن الخاتمه لي حان حين الإنصرام
يا الله بها يا الله بها بحق من صلى وصام
والختم صلى الله على أحمد ما سجع طير وحام
والآل والأصحاب مع أزكى التحيه والسلام
قصائد مختارة
وقالع من جنتي خده
ابن نباته المصري وقالع من جنتي خدّه نبتاً به العشاق قد هاموا
أرى النفس في شغل لفقد حبيبها
الخبز أرزي أرى النفس في شغلٍ لفقد حبيبِها فما تَتَهَنّى بالوصال وطيبِها
يريد المرء أن يعطى مناه
الإمام الشافعي يُريدُ المَرءُ أَن يُعطى مُناهُ وَيَأبى اللَهُ إِلّا ما أَرادَ
ومن غدره نبز الأولو
الكميت بن زيد ومن غدره نَبَزَ الأولو ن إذ لقبَّوه الغدير الغديرا
نشيد
محمود درويش 1 لأجمل ضفة أمشي
ألا تلك عزة قد أصبحت
كثير عزة أَلا تِلكَ عَزَّةُ قَد أَصبَحَت تُقَلِّبُ لِلهَجرِ طَرفاً غَضيضا