العودة للتصفح مجزوء الوافر الوافر المجتث الخفيف الخفيف
يا ضريح الحسين إنك أدرى
أحمد الكنانييا ضَريحَ الحسين إِنَّكَ أَدرى
أَنَّ مَن فيكَ فاق في الحسنِ بَدرا
يا ضَريحَ الحسين قَد نِلتَ عِزّا
وَبه قد علوت جاها وَقدرا
صرت في مِصرَ كعبَةً لبنيها
إِذ حباك الحُسنُ فضلاً وَفخراً
نوره ساطِعٌ كَشَمسِ نَهارٍ
وَشَذاه ازدَرى شَذا المِسكِ عِطرا
جَدُّهُ شَرَّف الحِجازَ وهذا
مِن قَديم الزَمانِ شَرَّف مِصرا
أُمُّهُ فاطِمُ البَتولُ الَّتي فا
قَت نِساءَ الوَرى عَفافاً وَطُهرا
وَأَبوهُ بابُ العُلومِ عَلِيٌّ
وَمُبيد الكُفّار كرا وَفرّا
كُلُّ مَن كان يَحتمي بِحَماه
حاشَ وَاللَهِ أَن يَرى بعدُ ضُرّا
كم حَزينٍ قَد أَمَّه مُستَجيراً
فَغَدا حزنُه سُروراً وَبِشرا
وَأَخي كُربَة أَرادَ اِنفِراجاً
بدّل اللَهُ عسره بعدُ يُسرا
يابنَ بنت النَبِيِّ قَد اَثقَلَتني
سَيِّئاتي وَلم أَجِد لِيَ عُذرا
كُلُّ هذا وَإِنَّني لم أُقَدِّم
حساتٍ بها أُحصِّلُ أَجرا
غَيرَ أَنّي مِن نَسلِ جَدِّكَ طه
أَكرَمِ الرُسلِ وَالخَلائِقِ طُرّا
أَحمَدَ المُرتَضى شَفيعِ البَرايا
مَن غَدا لِلعُصاةِ غَوثاً وَذُخرا
فهو كنزي وَعُدَّتي وَمُجيري
مِن ذُنوبٍ تَفوق عَدّاً وَحصرا
فَعَليهِ يا رَبِّ صلِّ وَسلِّم
كُلَّما قد قضيتَ في الخَلق أَمرا
وَكَذا الآلُ وَالصَحابَةُ جَمعاً
ما نَسيمُ الصَبا عَلى الزَهرِ مرّا
أَودعا أحمدُ الكِناني وَنادى
يا ضَريحَ الحُسنِ إِنَّك أَدرى
قصائد مختارة
وفدت ومصر في الظلماء
جبران خليل جبران وَفَدْتُ وَمِصْرُ فِي الظَّلْمَاءِ مُوِحشةٌ كمَا تدْرِي
أجيبي أم كلثوم أجيبي
أحمد محرم أَجِيبي أُمَّ كُلثومٍ أَجِيبي تَرَامَتْ دعوةُ الدَّاعِي المُهيبِ
يا نائب الله في الأر
سبط ابن التعاويذي يا نائِبَ اللَهِ في الأَر ضِ وَالخَليفَةَ عَنهُ
مسني من صدود عبدة ضر
بشار بن برد مَسَّني مِن صُدودِ عَبدَةَ ضَرُّ فَبَناتُ الفُؤادِ ما تَستَقِرُّ
أرقت مقلتي لحب عروس
ابن طباطبا العلوي أَرَقت مُقلَتي لِحُب عَروس طفلةٍ في الملاح غَيرَ شَموس
ألق الصّمت
عبد الرزاق عبد الواحد ألَقُ الصَّمتِ،وصَمتُ الألَق ِ يَسبَحان ِالآنَ فوقَ الورَق ِ