العودة للتصفح البسيط الطويل مجزوء الرمل الرجز
يا صاحب الفهم الجلي
ابن سودونيا صاحب الفهم الجلي
قال ابن سودون علي
قد همتُ في غزاله
بمقلة غزّاله
كريمة في الأصل
بخيله بالوصل
تعبث بالقلوب
بشكلها المحبوب
وافت لجبر كسري
بالوصل بعد هجري
فَقُمت بعد لثمي
لها وطيب لمّي
حللتُ باختلاسي
معاقد اللباس
فَخلتُ عقد عشرين
يقدم عقد ستين
فقلت ماذا النقل
لمَ قدّم الأقلّ
فقيل يا بليد
لأنه وَدُود
وحب ودّ الروح
والكل مَن يروح
والشطر منه حبٌّ
وكله يُحبّ
فهذه المُقدمه
قد أوجبت تقدّمه
وجُملة المؤخر
مُلكٌ مع التحرر
وهو ابتداء موعدي
ومصدري وموردي
لكنه يميل
لأنه كليل
ومُلكُ طرفيه اجعل
حرفاً بحُكم الجُمّل
واضممه للمقدّم
ترى اسمه كالعلم
وعكس تصحيف تقي
مع طرده اسم ما بقي
نشرت طيّ رمزي
فانحلّ عقد لُغزي
قصائد مختارة
لها من الرشإ الوسنان عيناه
ابن القيسراني لها من الرَّشإِ الوَسْنان عَيْناهُ وبي من الوَجْد أَقْصاه وأَدْناهُ
يا واسع الجود يالرب الرحيم
حسن الكاف يا واسع الجود يالرب الرحيم يا من إذا ما دعا عبده أجاب
عذلت وهل عذل المتيم نافعه
السري الرفاء عُذِلتُ وهَلْ عَذْلُ المُتيَّمِ نافِعُه وأُسمِعْتُ لو أصغَى إلى اللَّومِ سامِعُه
قد أتى العيد وما عن
بهاء الدين زهير قَد أَتى العيدُ وَما عِن دي لَهُ ما يَقتَضيهِ
ياما لمرائر الهوى تنتكث
نظام الدين الأصفهاني ياما لِمرائِرِ الهَوى تَنتَكِثُ عشّاقك في اِنتِظارهم كَم لَبِثوا
أحببته غمر الرداء والشيم
الحيص بيص أحببتُهُ غَمْر الرِّداءِ والشِّيَمْ شهماً يَفِرُّ القِرْن منه والعدَمْ