العودة للتصفح الكامل البسيط الخفيف الرجز المتقارب
يا صاحبي أرانا الدهر شوالا
ابن نباته المصرييا صاحبيّ أرانا الدهر شوَّالا
فبادرا وانْصبا للذّة الحالا
لا تحذرا مع عفو الله موبقة
تحصى ولا مع ندى السلطان إقْلالا
جادَ المؤيد حتَّى كدتُ أحسبه
مع فضل فطنته لا يعرف المالا
ولا كحّلت بمرأى مثله بصري
هذا وقد جبتُ ظهر الأرض أميالا
فليهنه من هلال العيد مقترف
يدنو فيركع إعظاماً وإجلالا
حتَّى ترى نونه من فرط خدمتها
تودّ لو صيرت في أفقها دالا
قصائد مختارة
حتى اكتسيت من المشيب عمامة
عمارة بن عقيل حتى اكتسيت من المشيب عمامة غثراء أعفر لونها بخضاب
صورة جانبية
علي الدميني ظمأي دمي وحجارةُ الوادي لساني
يا أيها الملك السامي الذي شرفت
ابن حيوس يا أَيُّها المَلِكُ السامي الَّذي شَرُفَت بِهِ السُعودُ فَما خَلقٌ يُلايِمُهُ
ملك لا يصرف الأمر والنه
أبو الشيص الخزاعي مَلِكٌ لا يُصرّف الأَمرَ والنَه يَ لَهُ دونَ رأَيهِ الوزَراءُ
أمي يا ابن الأسكر بن مدلج
يزيد بن عبد المدان أُمَيَّ يا اِبنَ الأَسكَرِ بنِ مُدلِجِ لا تَجعَلَن هَوازِناً كَمَذحِجِ
تنبه أخي فماذا العمى
أحمد البربير تنبَّه أخيَّ فماذا العمى وقد بلغ السيل أعلى الربى